سيناتور جمهوري يشترط حل النزاع مع قطر لتنفيذ صفقات السلاح للخليج

تعهد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي (الإثنين) بسحب موافقته على مبيعات السلاح الأمريكية لدول مجلس التعاون الخليجي لحين حل النزاع مع قطر.
ووجه رئيس اللجنة بوب كوركر رسالة إلى وزير الخارجية ريكس تيلرسون قال فيها إنه “ينبغي لجميع دول المنطقة أن تبذل مزيدا من الجهد لمحاربة الإرهاب.. لكن النزاعات التي نشبت في الآونة الأخيرة بين دول مجلس التعاون الخليجي ليس من شأنها سوى إلحاق الضرر بجهود محاربة تنظيم الدولة الإسلامية والتصدي لإيران”.
واعتبر السيناتور الجمهوري أن دول الخليج لم تستغل القمة الأمريكية الخليجية التي انعقدت قبل أسابيع في العاصمة السعودية الرياض، وأنها اختارت الدخول في نزاع.
وأضاف كوركر: “ينبغي لجميع دول المنطقة أن تبذل مزيدا من الجهد لمحاربة الإرهاب.. لكن النزاعات التي نشبت في الآونة الأخيرة بين دول مجلس التعاون الخليجي ليس من شأنها سوى إلحاق الضرر بجهود محاربة تنظيم الدولة والتصدي لإيران”.
وتأتي رسالة كوركر بعد نحو ثلاثة أسابيع على قيام دول خليجية بفرض حصار على قطر تضمن إغلاق المجال الجوي والمنافذ البرية مع قطر.
ويتمتع كوركر بعلاقات وثيقة مع تيلرسون ويتحدثان بشكل منتظم في قضايا السياسة الخارجية.
وفي وقت سابق، قال تيلرسون في بيان إن قطر تجري مراجعة دقيقة وتأخذ بعين الاعتبار مجموعة من المطالب التي قدمتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، معتبرا أنه يصعب للغاية أن تستجيب الدوحة لبعض هذه المطالب، لكن هناك عدة مجالات ملحوظة يمكن أن تشكل أرضية لحوار متواصل لحل الأزمة.
وأشار تيلرسون إلى أن هذه الدول الحليفة لبلاده تكون أقوى عندما تتعاون فيما بينها لتحقيق هدف يتفق عليه الجميع وهو محاربة الإرهاب. وقال إنه يتعين على كل الدول القيام بشيء للمساهمة في هذه الجهود.