شاهد: احتجاجات واسعة بالهند بعد الاعتداء على مسلمين بتهمة أكل البقر

شهد عدد من المدن الهندية احتجاجات واسعة على سلسلة من الهجمات التي تعرض لها مسلمون بتهمة قتل البقر أو أكل لحوم البقر.

 وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أقل من أسبوع من مقتل صبي مسلم طعنا بعدما اتهمه عدد من الركاب الهندوس على متن أحد القطارات بحيازة لحم البقر.

كما تعرض رجل في 27 يونيو/حزيران للضرب وإشعال النيران في منزله من قبل عدد من الدهماء الذين اتهموه بذبح بقرة في ولاية جهارخاند شرقي البلاد.

ورفع عدد من المحتجين لافتات كُتب عليها “ليس باسمي” و”أوقفوا الإرهاب باسم الأبقار”، كما تحدى محتجون الأمطار الموسمية بمدينة كلكتا ومدن أخرى، أما في مدينة دلهي فقد انضمت مفكرة ونشطاء إلى أقارب ضحايا الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت مسلمين.

وعبر المحتجون عن خشيتهم على سلامتهم وأمنهم، داعين رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى بذل المزيد من الجهود لحماية المسلمين الذين يبلغ عددهم أكثر من 160 مليون نسمة، يشكلون نحو 14% من سكان الهند البالغ عددهم  مليارا و300 ألف نسمة.

ويتهم منتقدون الجماعات الهندوسية اليمينية المتطرفة، وبعضها مرتبط بحزب مودي الحاكم، بالتحريض على العنف ضد المسلمين أو حتى ضد الطوائف الهندوسية التي تأكل لحم البقر أو تعمل في صناعة اللحوم والجلود.

لكن رئيس الوزراء مودي ينفي هذه الاتهامات، كما وجه انتقادات سابقة للجماعات المتطرفة التي تُسمى بحرّاس البقر.

ويقدس الكثير من الهندوس الأبقار، بينما تحظر العديد من الولايات الهندية ذبحها وحيازة لحمها وتعاقب على ذلك بأحكام بالسجن المؤبد باعتباره إهانة.

وفي العامين الأخيرين، قتل نحو 12 مسلما في مختلف أنحاء البلاد بعد الاشتباه بأنهم أكلوا لحم بقر أو قاموا بتهريب أبقار.

ويقول مراقبون إن أعمال العنف ازدادت حدتها منذ انتخاب حزب الشعب الهندي (باراتيا جاناتا) اليميني المتطرف بزعامة مودي في العام 2014.

المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان