شاهد: نجاة رئيس الحكومة الأفغانية من انفجارات قرب جنازة

نجا رئيس الوزراء الأفغاني عبدالله عبدالله من محاولة قتل بعد وقوع ثلاثة انفجارات أثناء مراسم دفن نجل نائب رئيس مجلس الشيوخ الأفغاني في كابول.
وذكر مسؤولون سقوط 20 قتيلا و20 جريحا على الأقل بعد وقوع الانفجارات.
وقال عبد الله في تغريدة له على موقع (تويتر) إنه “آمن وبصحة جيدة” في أعقاب الانفجارات التي هزت العاصمة كابول في وقت سابق (السبت).
من جانبه قال وزير الخارجية الأفغاني صلاح الدين رباني عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) إنه لم يصب بأذى رغم مشاركته في الجنازة.
وأضاف: “حول الإرهابيون الهمجيون مراسم جنازة شقيقنا الشهيد سالم إزيديار إلى ميدان قتال آخر”.
وقال مسؤول شرطة، رفض الكشف عن هويته “حتى الآن، لا نعرف ما إذا كانت الانفجارات هجمات انتحارية أو متفجرات زرعت سابقا”.
وقال وحيد الله مجروح، أحد المتحدثين باسم وزارة الصحة العامة الأفغانية إن 87 شخصا على الاقل أصيبوا في الحادث أيضا.
ونفى ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان، التي نفذت مرارا هجمات بقنابل، ضلوع التنظيم في الهجوم.
وكان محمد سالم إزيديار، نجل النائب الاول بمجلس الشيوخ قد قتل خلال مظاهرة أمس (الجمعة)، بعد أن أطلقت الشرطة النار على حشد من المتظاهرين في كابول، الذين نزلوا إلى الشوارع احتجاجا على الانفجار الذي وقع في المدينة (الأربعاء) الماضي.
وأغلقت السلطات الأفغانية الشوارع في وسط العاصمة كابول اليوم في محاولة لمنع تكرار اشتباكات الأمس.
وتسبب الانفجار الذي وقع الأربعاء الماضي وهو واحد من أسوأ الانفجارات منذ عام 2001 في مقتل حوالي 90 شخصا وإصابة 460 آخرين، عندما انفجرت شاحنة كانت محملة بالمتفجرات في المنطقة الخضراء، وهي الحي الدبلوماسي في كابول، حيث يوجد الكثير من السفارات الأجنبية والمؤسسات الحكومية.