شاهد: غرق العشرات من مسلمي الروهينغيا أثناء فرارهم من ميانمار

عثرت السلطات في بنغلاديش على جثث 17 امرأة وطفلا على الأقل من مسلمي الروهينغيا في منطقة تكناف مع محاولة عشرات الآلاف الفرار من أعمال العنف في شمال ميانمار.
ويعتقد أن القتلى غرقوا بعد انقلاب قاربهم لدى عبوره الحدود عبر خليج البنغال.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 60 ألفا من مسلمي الروهينغيا عبروا من ميانمار إلى بنغلاديش بعد أسبوع من هجمات منسقة شنها متمردون روهينغيون على مواقع للشرطة وقاعدة للجيش في ولاية راخين. وتسببت الهجمات في اندلاع اشتباكات ودفعت الجيش لشن هجوم مضاد.
ويقول الجيش إنه ينفذ عمليات تطهير ضد “إرهابيين متطرفين” وإن التعليمات صدرت لقوات الأمن بحماية المدنيين. لكن الروهينغيا الفارين إلى بنغلاديش يقولون إن جيش ميانمار يقوم بحملة إحراق وقتل تهدف إلى إجبارهم على الرحيل.
وقال اللفتنانت كولونيل عارف الإسلام وهو قائد منطقة حدودية في بنغلاديش لرويترز يوم الجمعة (الأول من سبتمبر أيلول) إن حرس الحدود في بنغلاديش عثروا على جثث 15 من الروهينغيا غرقوا فيما يبدو لدى محاولتهم عبور نهر ناف الفاصل بين البلدين.
ويقدر عدد مسلمي الروهينغيا بنحو مليون و100 ألف نسمة، يعيش أغلبهم في ولاية راخين شمالي ميانمار، وقد عانوا من عقود من الاضطهاد في ظل رفض الحكومات المتعاقبة في ميانمار الاعتراف بهم كمواطنين، فضلا عن حرمانهم من الحقوق الأساسية.
من جانبها دعت “المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا” منظمة التعاون الإسلامي التحرك لإنقاذ مسلمي الروهينغيا، وقالت إن “الموقف الهزيل” لمنظمة التعاون وعدم التحرك في الوقت المناسب قلل من فرص وقف القتل والتهجير.
كما دعت المنظمة لجنة نوبل للسلام إلى سحب الجائزة من أونغ سان سو تشي، رئيسة حكومة ميانمار، لدورها في إنكار الجرائم المرتكبه ودفاعها عن ممارسات الجيش بحق مسلمي الروهينغيا.