مئات اللاجئين المسلمين يتحولون إلى المسيحية في النمسا

أغدقت أزمة اللاجئين على الكنيسة الكاثوليكية في النمسا بعدد غير مسبوق من المسلمين المتحولين إلى الديانة المسيحية.
وقال متحدث باسم أبرشية فيينا في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية اليوم السبت إن الكنيسة الكاثوليكية في النمسا استقبلت العام الماضي نحو 750 شخصا بالغا بعد تعميدهم، موضحا أن حوالي 75% منهم متحولون من الإسلام
وأضاف المتحدث أنه جرى تعميد 260 شخصا بالغا منحدرين من 15 دولة في فيينا وحدها عام .2017
وقالت فريدريكه دوستال، المسؤولة عن تعميد البالغين في أبرشية فيينا، إنه من التحامل الاعتقاد بأن طالبي اللجوء يطلبون التعميد في الكنيسة لتحسين فرصهم في الحصول على اللجوء، موضحة أن الطريق إلى التعميد ليس يسيرا بالتأكيد، وقالت: “لأن الكنيسة الكاثوليكية في النمسا لا تريد مسيحيين صوريين، فإنها تتبع قواعد صارمة في اختيار المتقدمين والتصريح لهم بالتعميد”.
وذكرت دوستال أن الإعداد للتعميد يستغرق على الأقل عاما، ويتضمن المشاركة الدورية في دروس تعليم الدين المسيحي والقداسات والاندماج في أسلوب الحياة المسيحي والانخراط في الأعمال التطوعية.
تجدر الإشارة إلى أن النمسا من المقاصد الرئيسية التي يتوجه إليها اللاجئون منذ عام 2015 مثل ألمانيا. وللحد من تدفقهم وضعت النمسا حدا أقصى لعدد طلبات اللجوء التي تستقبلها سنويا.
وبلغ الحد الأقصى لطلبات اللجوء العام الماضي 35 ألف طلب، ولم يتم تجاوز هذا الحد، إذ لم تدرج النمسا سوى نحو 20 ألف طلب في إجراءات اللجوء.
ويهيمن على الجدل العام في النمسا سوء استخدام محتمل لحق اللجوء.
ولا يوجد لدى مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الألمان في بون بيانات عن عدد المسلمين المتحولين للمسيحية في ألمانيا، إذ لا تتضمن إحصائيات الكنيسة تبويبا خاصا بالديانة التي كان ينتمي إليها المعتنق الجديد للمسيحية في السابق، أو ما إذا كان المتحول من طالبي اللجوء، بحسب بيانات المؤتمر.