وصول رافعات اشترتها الولايات المتحدة إلى ميناء الحديدة اليمني

أعلنت الامم المتحدة وصول 4 رافعات نقّالة إلى ميناء الحديدة اليمني الخاضع لسيطرة الحوثيين وذلك بعد أشهر من التأخير الذي فرضه التحالف العربي بقيادة السعودية.
ومن المفترض أن يؤدي وصول الرافعات والتي سددت الولايات المتحدة ثمنها، إلى تعزيز قدرة الميناء على تلقي دفعات الأغذية والأدوية لمساعدة اليمن الذي يوشك أن يصل إلى المجاعة نتيجة الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات تقريبا.
وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك ، بأن وصول الرافعات سيسهل تسريع تسليم مواد الإغاثة إلى عائلات يمنية تعاني من أسوأ أزمة مجاعة في العالم.
وأضاف دوجاريك أن الرافعات التي تتمتع بقدرة تفريغ توازي 66 طنا ستعزز بشكل كبير تفريغ شحنات المساعدات الإنسانية.
ودمرت طائرات التحالف العربي رافعات الميناء في قصف عام 2015، وعرقلت السعودية طوال أشهر تسليم الرافعات الجديدة التي تم حفظها في مستودع في دبي.
وأغلق التحالف العربي ، جميع المنافذ اليمنية الجوية والبرية والبحرية بما فيها ميناء الحديدة، بعد أن اعترضت السعودية في نوفمبر / تشرين ثاني صاروخا أطلقه الحوثيون على مطار الرياض، وأدى الحصار إلى نقص حاد في المواد الغذائية وعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى البلاد، بحسب ما أعلنت منظمات إغاثة دولية.
وأكد التحالف العسكري في ديسمبر / كانون أول الماضي أن ميناء الحديدة سيبقى مفتوحا ثلاثين يوما أمام شحنات المساعدات والبضائع التي تنقل الأغذية والوقود، ورغم ذلك يؤكد مسؤولون أمميون استمرار المخاوف بشأن تسهيل نقل المساعدات الإنسانية.
ويمر حوالي 70% من واردات اليمن عبر ميناء الحديدة الذي يشكل محورا رئيسيا لنقل المساعدات.
وشهد النزاع في اليمن تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس / آذار 2015 بعدما تمكن الحوثيون الذين تحالفوا مع حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح من السيطرة على مناطق واسعة في البلاد، وخلف النزاع أكثر من تسعة آلاف قتيل في اليمن منذ بدء التدخل العربي بحسب منظمة الصحة العالمية.
وحذرت الأمم المتحدة من أن اليمن يواجه ” أسوأ أزمة إنسانية ” في العالم، وخلف وباء الكوليرا أكثر من ألفي وفاة في حين يحتاج ثمانية ملايين شخص إلى مساعدات غذائية عاجلة.