شاهد| السيسي: قلقون للغاية من جمود الدراسات الفنية لسد النهضة

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الخميس في القاهرة رئيس الوزراء الإثيوبي هيلا ميريام ديسالين، الذي كان وصل إلى القاهرة أمس.

وأوضح الرئيس المصري، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي هيلا ميريام ديسالين، أنه تم عقد أعمال اللجنة المصرية الإثيوبية المشتركة للمرة الأولى على مستوى قيادتي البلدين، لافتا إلى أن زيارته لإثيوبيا تؤكد على تحديد مواطن المصالح المشتركة بين البلدين.

وقال السيسي إنه عبَّر خلال اللقاء عن “القلق البالغ من حالة الجمود في الجانب الفني بملف السد الذي تبنيه إثيوبيا وتتخوف مصر من أن يؤثر على حصتها من المياه، وأشار إلى أنه بحث مع رئيس الوزراء الإثيوبي تطورات سد النهضة وإقامة منطقة صناعية مصرية في إثيوبيا.

وأكد ضرورة أن تعمل الأطراف الثلاثة في أسرع وقت ممكن على تجاوز حالة الجمود الحالية لضمان استكمال الدراسات المطلوبة باعتبارها الشرط الذي حدده اتفاق إعلان المبادئ الموقع بين مصر وإثيوبيا والسودان عام 2015 للبدء في ملء الخزان وتحديد أسلوب تشغيله سنويا.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإثيوبي إن “بناء سد النهضة جاء كمحاولة للتغلب على الفقر ولن يشكل أي ضرر لأي جهة”، مضيفا أن اجتماعا ثلاثيا بهذا الشأن سيعقد قريبا.

ووقع الجانبان المصري والإثيوبي اليوم مذكرات تفاهم في مجال التعاون الصناعي والمشاورات السياسية والدبلوماسية وغيرها. 

ويسود التوتر العلاقات بين مصر وإثيوبيا بعد شروع أديس أبابا في بناء سد النهضة إذ يغلب الشك المتبادل والتصريحات الحادة بين الطرفين على الحوار بينهما.

واجتمع، في نوفمبر / تشرين ثان الماضي، مندوبون من مصر والسودان وإثيوبيا للموافقة على دراسة أعدتها شركة فرنسية لتقييم الآثار البيئية والاقتصادية للسد، لكن المحادثات تعثرت بعدما فشلوا في الاتفاق على تقرير أولي وألقى كل طرف باللوم على الآخر في تعطيل إحراز تقدم.

ويتركز الخلاف بين مصر وإثيوبيا على حصص مياه نهر النيل الذي يمتد 6695 كيلومترا من بحيرة فيكتوريا إلى البحر المتوسط، وتقول القاهرة إن السد يهدد إمدادات المياه التي تغذي الزراعة والاقتصاد في مصر منذ آلاف السنين، بينما تقول إثيوبيا إن سد النهضة الذي تأمل أن يجعلها أكبر مصدر للكهرباء في أفريقيا لن يكون له أثر كبير على مصر.  

المصدر: الألمانية + الجزيرة مباشر

إعلان