استشهاد 94 فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في 2017

استشهد 94 فلسطينيًا بينهم (16) طفلًا وسيدتان، وأصيب ما يزيد عن 8 آلاف آخرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العام الماضي في كل من الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة.
وأكد مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، في تقريره السنوي حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال عام 2017 الذي صدر، الاثنين، أن العام الماضي “كان عامًا صعبًا على الفلسطينيين نظرًا لارتفاع وتيرة اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين بمختلف المناطق”.
وأشار المركز إلى أن قوات الاحتلال قامت على مدار العام المنقضي بإصابة وجرح نحو (8300) فلسطيني.
وأوضح التقرير أن عام 2017 شهد اعتقال (6742) فلسطينيًا من بينهم نحو (1467) طفلًا و(156) سيدة في كل من الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، فيما بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو (6500) أسير منهم نحو (350) طفلًا قاصرًا، و(58) أسيرة و(450) معتقلا إداريا، إلى جانب (22) صحفيًا، وعشرة نواب.
كما شهد العام الماضي، وفقا للتقرير، زيادة كبيرة في وتيرة بناء وتوسيع المستوطنات، إذ قامت سلطات الاحتلال ومن خلال أذرعها المختلفة بالمصادقة على بناء نحو (16800) وحدة استيطانية جديدة، ثلثها في مدينة القدس المحتلة، فيما باشرت أذرع أخرى ببناء وتنفيذ نحو 4 آلاف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات القدس المحتلة والضفة الغربية.
وفي السياق ذاته، قامت سلطات الاحتلال خلال العام 2017 بهدم وتدمير (433) بيتًا ومنشأة في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، 46% منها تم هدمه في مدينة القدس المحتلة لوحدها، بالإضافة إلى إصدار إخطارات هدم لنحو (1030) بيتا ومنشأة أخرى ما أسفر عن تشريد (128) أسرة تتألف من (700) مواطن نصفهم من الأطفال.
وضمن سياسة سرقة الأرض الفلسطينية، أقدمت سلطات الاحتلال خلال العام الماضي على مصادرة نحو (2100) دونم، بالإضافة إلى الاستيلاء على مئات الدونمات الخاصة بالفلسطينيين نتيجة توسيع الحواجز الإسرائيلية.
كما تم تجديد أوامر بالاستيلاء على (852) دونما من أراضي المواطنين في الضفة الغربية، وتجريف (640) دونمًا من الأراضي الزراعية وذلك لأغراض التوسع الاستيطاني واستكمال بناء الجدار العازل وشق الطرق الاستيطانية، فضلا عن اقتلاع وإحراق أكثر من 10 آلاف شجرة في الضفة والقدس المحتلة.