التلفزيون المصري يفصل مذيعة تعاقدت مع قناة معارضة

المذيعة المصرية، عزة الحناوي
المذيعة المصرية،عزة الحناوي

أصدر التلفزيون المصري، الاثنين، قرارًا نهائيًا بفصل المذيعة عزة الحناوي، التي سبق أن وجهت انتقادات لرئيس البلاد الحالي عبدالفتاح السيسي؛ “لتعاقدها مع فضائية معارضة تُبث من الخارج”.

وقال حمدي الكنيسي، نقيب الإعلاميين بمصر، في تصريحات صحفية، إن اتحاد الإذاعة والتلفزيون، قرر اليوم فصل عزة الحناوي، المذيعة بإحدى القنوات المحلية الحكومية نهائيًا.

وعزا الكنيسي، القرار، إلى تعاقد “الحناوي” مع فضائية “الشرق” المعارضة، والتي تُبث من خارج مصر.

واتهم نقيب الإعلاميين، عزة الحناوي بارتكاب خطأ فادح في حق المهنة والوطن لعملها بقناة معادية”، مؤكدًا أن “قرار فصلها قانوني”، وفق قوله.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الإعلامية عزة الحناوي على القرار.

وفي مارس/ آذار 2016، أحال النائب العام المصري، نبيل صادق، عزة الحناوي، إلى نيابة أمن الدولة العليا (هيئة تحقيق عليا)؛ للتحقيق معها في اتهامها بـ”إهانة رئيس الجمهورية والتحريض على قلب نظام الحكم”، وهو ما نفته المذيعة وقتها.

وجاء القرار آنذاك بعد أن هاجمت المذيعة، الرئيس السيسي، وانتقدت أداءه في الحكم، منذ توليه السلطة في البلاد في صيف عام 2014.

وقالت المذيعة وقتها، عبر برنامجها على شاشة قناة “القاهرة” المحلية التابعة للتلفزيون الرسمي للدولة، إن كلام الرئيس عن بيع نفسه يشبه خطاب هتلر، وأنه لم ينجز أي شيء حتى الآن، كما أشارت إلى أوضاع المعتقلين في السجون المصرية ومنع الدواء والغذاء عنهم بما يخالف أبسط حقوق الإنسان.

وبينما يواجه الإعلام المصري (الرسمي والخاص)، انتقادات بمهادنة السلطات المصرية، والترويج له، وتأييد سياسات الدولة، يشهد حالات نادرة لمعارضتها، من ضمنها ما فعلته المذيعة الحناوي.

وفي أكثر من مناسبة قال السيسي إنه “لا يتدخل في أداء الإعلام المصري الذي لا يستطيع أحد أن يعتبره موجهاً ضد شخص بعينه، ويعمل باستقلالية كاملة”.

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان