الإكوادور وبريطانيا تسعيان لحل حول جوليان أسانغ “يحمي حياته”

جوليان أسانغ يتحدث لوسائل الإعلام من شرفة سفارة الإكوادور بلندن -19 مايو 2017 –

تسعى الإكوادور وبريطانيا إلى التوصل لحل “يحمي حياة” مؤسس موقع (ويكيليكس) جوليان أسانغ اللاجئ منذ ست سنوات في سفارة الإكوادور في لندن.

وأعلن لينين مورينو، رئيس الإكوادور، (الأربعاء) أنه أجرى محادثات مع سفيرة المملكة المتحدة وهي توافقه الرأي، وقال: “سنتوصل معا إلى حل يحمي حياة أسانغ ويتيح في الوقت نفسه معاقبته على الخطأ الذي ارتكبه”.

ويخشى أسانغ في حال خروجه من سفارة الإكوادور أن يتم توقيفه وترحيله إلى الولايات المتحدة حيث سيحاكم بتهمة نشر العديد من الأسرار العسكرية والوثائق الدبلوماسية الحساسة على موقعه في 2010.

وكان وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز أكد العام الماضي أن توقيف أسانغ “أولوية”.

وتابع مورينو أن “ما فعله أسانغ يشكل خيانة للوطن وأنتم تعلمون ما هي العقوبة في هذه الحالة” في إشارة إلى عقوبة الإعدام المطبقة في بعض الولايات الأمريكية.

وشدد مورينو – الذي ذكر بأن هذه العقوبة غير سارية في بلاده “لهذا السبب أبقيناه هناك” في سفارة الإكوادور، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الملف يسبب إحراجا منذ عهد الرئيس السابق رافايل كوريا.

وأعلنت الإكوادور في 11 يناير /كانون الثاني أنها منحت أسانغ الجنسية وأنها طلبت دون جدوى من بريطانيا منحه وضعا دبلوماسيا يتيح له مغادرة البلاد دون التعرض للتوقيف.

وأوردت صحيفة الغارديان البريطانية (الأربعاء) أن طبيبين اعتبرا أن العزلة التي يعيشها أسانغ منذ نحو ست سنوات ” تشكل خطرا على صحته الجسدية والعقلية وانتهاكا واضحا لحقه في الحصول على رعاية طبية”.

المصدر: مواقع فرنسية

إعلان