مصادر تركية: بيان البيت الأبيض بشأن محادثة أردوغان وترمب ليس دقيقا

قالت مصادر تركية إن بيان البيت الأبيض بشأن الاتصال الهاتفي بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي دونالد ترمب لم يتحر الدقة في إطلاع الرأي العام على فحوى الاتصال.
وقال البيت الأبيض في بيان إن ترمب “حث تركيا على عدم التصعيد والحد من أعمالها العسكرية وتفادي وقوع خسائر بين المدنيين”.
وتابع البيان أن الرئيس الأمريكي “حث تركيا على توخي الحذر وتجنب أي أعمال ربما تهدد بنشوب صراع بين القوات التركية والأمريكية”.
لكن وكالتي الأناضول التركية الرسمية ورويترز نقلتا عن مصادر تركية قولها إن بيان البيت الأبيض لا يعكس بدقة محتوى الاتصال الهاتفي.
وقال المصدر: “الرئيس ترمب لم يعبر عن أي ’مخاوف بشأن تصعيد العنف‘ فيما يتعلق بالعملية العسكرية الحالية في عفرين”، في إشارة إلى أحد التعليقات الواردة في ملخص البيت الأبيض لما دار في الاتصال.
وأضاف المصدر “مناقشة الزعيمين لعملية غصن الزيتون اقتصرت على تبادل وجهات النظر”.
وذكر المصدر أن ترمب قال ردا على دعوة أردوغان للولايات المتحدة لإنهاء تسليحها لوحدات حماية الشعب إن واشنطن لم تعد تمد الجماعة بالسلاح وتعهد بألا تفعل ذلك في المستقبل.
كما نفت المصادر استخدام عبارة “الخطابات الهدامة والخاطئة الواردة من تركيا” التي ذكرها بيان البيت الأبيض حول محادثة الرئيسين.
وأكدت أيضا أنهما لم يتطرقا إلى حالة الطوارئ في تركيا على الإطلاق.
وأشارت المصادر إلى أن ترمب طالب نظيره التركي بإطلاح سراح مواطنين أمريكيين موقوفين، وردّ عليه أردوغان بالقول إن تركيا دولة قانون، وإن القضايا المذكورة تدخل في اختصاص عمل القضاء.
كما شدد بيان البيت الأبيض على ضرورة ضبط عملية “غصن الزيتون” بوقت محدد، مع الإشارة إلى الوجود العسكري الأمريكي، في منبج، والدعوة لأخذ الحيطة لمنع احتمال وقوع اشتباكات هناك.
لكن المصادر التركية أشارت إلى أنه جرى التشديد خلال المحادثة على ضرورة انسحاب المقاتلين الأكراد من منبج إلى شرقي نهر الفرات وفقاً لما تم الاتفاق عليه من قبل، وعند انسحابها ستتم حماية المدينة من أي تهديد محتمل لتنظيم الدولة من خلال الجيش السوري الحر بدعم عسكري تركي.