المعارضة السورية تعلن مقاطعتها لمؤتمر سوتشي

رئيس وفد المعارضة السورية المفاوض نصر الحريري يسير مع المبعوث الأممي ستيفان ديمستورا
رئيس وفد المعارضة السورية المفاوض نصر الحريري يسير مع المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا

قال متحدث باسم المعارضة السورية السبت إن المعارضة لن تحضر مؤتمر السلام الذي تستضيفه روسيا في سوتشي مشيرا إلى أن الاجتماع محاولة “لتهميش” محادثات جنيف.

وأوردت هيئة التفاوض السورية المعارضة على حسابها الرسمي على ( تويتر) “هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية تعلن عن مقاطعتها مؤتمر سوتشي الذي دعت إليه روسيا في 29 و30 من الشهر الحالي”.

ويعقد مؤتمر سوتشي بمبادرة من روسيا وبدعم من تركيا وإيران وتعتبر مشاركة هيئة التفاوض السورية المعارضة فيه عاملا حاسما لإنجاحه.

وجاءت تصريحات المتحدث في ختام اليوم الثاني والأخير لمحادثات تتوسط فيها الأمم المتحدة بين الحكومة السورية والمعارضة. وبعد المحادثات قالت الأمم المتحدة إنها لم تقرر ما إذا كانت ستشارك في مؤتمر السلام في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود.

وترى دول غربية وبعض الدول العربية أن مؤتمر سوتشي محاولة لخلق عملية سياسية منفصلة تقوض جهود الأمم المتحدة، وتضع الأساس لحل مناسب أكثر لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد ولحليفتيه روسيا وإيران.

وقال يحيى العريضي، المتحدث باسم وفد المعارضة في محادثات فيينا، إن الجولة الحالية في فيينا كان يفترض أن تكون حاسمة وأن تمثل اختبارا للالتزام، لكنهم لم يشهدوا هذا الالتزام وكذلك لم تشهده الأمم المتحدة.

ولم تحرز تسع جولات لمحادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بين الأطراف المتحاربة تقدما يذكر نحو إنهاء الحرب في سوريا، والتي أسفرت عن سقوط مئات الآلاف من القتلى ونزوح 11 مليون شخص من ديارهم.

وعقدت جولات المحادثات السابقة بشكل متقطع في جنيف وبحثت إجراء انتخابات جديدة وإصلاح الحكم وصياغة دستور جديد ومكافحة الإرهاب.

وبعدما أصبح للأسد اليد العليا في ساحة المعركة بعد نحو سبعة أعوام من اندلاع الصراع، يبدو أنه لا يرغب في التفاوض مع خصومه على الإطلاق ناهيك عن التنحي في إطار أي حل سلمي كما تطالب جماعات المعارضة.

وقال العريضي إن من الواضح أن شخصا ما يعرقل العملية برمتها ويريد أن يهمش جنيف والعملية السياسية بالكامل.

ومع استمرار المحادثات مساء الجمعة قال متحدث آخر باسم المعارضة إنه تلقى تعهدا من روسيا بأن تضغط على الجيش السوري لتطبيق وقف لإطلاق النار في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب العاصمة دمشق.

ويقول مسلحون بالمعارضة وعاملون في مجال الإغاثة إن قوات الجيش السوري صعدت بمعاونة المقاتلات الروسية من قصف الجيب الواقع بالقرب من دمشق خلال الشهرين الماضيين مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وإصابة المئات.

وبعدما أعلن العريضي لاحقا أن المعارضة لن تحضر المحادثات لم يتضح مصير خطة وقف إطلاق النار.

المصدر: وكالات

إعلان