رويترز: رجال أعمال بارزون يتوصلون لتسويات في السعودية

وليد آل إبراهيم، مالك مجموعة إم بي سي
وليد آل إبراهيم، مالك مجموعة إم بي سي

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر وصفته بالمسؤول أن عددا من كبار رجال الأعمال توصلوا لتسويات مالية مع السلطات السعودية، بعد اعتقالهم فيما قالت المملكة إنه ” حملة على الفساد”.

وذكرت الوكالة أن من بينهم “وليد آل إبراهيم” مالك شبكة إم.بي.سي التلفزيونية، و”فواز الحكير” أحد كبار المساهمين في شركة فواز عبد العزيز الحكير، و”خالد التويجري” الرئيس السابق للديوان الملكي، و”تركي بن ناصر” الرئيس السابق لهيئة الأرصاد وحماية البيئة.

ولم يكشف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه عن تفاصيل التسويات؛ لكنه نفى تقريرا لصحيفة فايننشال تايمز يفيد بأن إبراهيم تنازل عن ملكيته لشبكة (إم.بي.سي) التلفزيونية.

وقال المصدر لرويترز: “التقرير غير صحيح تماما ولم تتغير ملكيته ولو بسهم واحد… التسوية مرتبطة بأمور أخرى نحن غير مخولين بمناقشتها وقد غادر اليوم“.

ونقلت رويترز عن رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلها سام بارنيت، الرئيس التنفيذي لمجموعة (إم.بي.سي) للعاملين، أن السلطات أطلقت سراح إبراهيم وأنه مع أفراد عائلته في الرياض.

كانت السلطات السعودية احتجزت عشرات الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال عندما أطلق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ما سماه حملة على الفساد أوائل نوفمبر/تشرين الثاني. واتهم المشتبه بهم بارتكاب جرائم مثل غسل الأموال والرشوة وابتزاز المسؤولين.

وقالت السلطات إنها تهدف إلى التوصل لتسويات مالية مع معظم المشتبه بهم وتعتقد أنها يمكن أن تجمع نحو 100 مليار دولار للحكومة بهذه الطريقة، وهو ما يمثل مكسبا كبيرا للمملكة بعد أن تقلصت الموارد المالية بفعل انخفاض أسعار النفط.

وتشير التسويات التي جرت في الآونة الأخيرة إلى أن الحملة اقتربت من نهايتها، الأمر الذي يمثل ارتياحا للمستثمرين في الشركات التي يديرها المشتبه بهم. وقد شهدت أسعار أسهم بعض تلك الشركات انخفاضا.

وقبل أيام قال النائب العام السعودي إن السلطات السعودية ما زالت تحتجز 95 شخصا في الحملة وإن 90 موقوفا أفرج عنهم بعد إسقاط التهم عنهم، بينما دفع آخرون أموالا وعقارات وأصولا أخرى مقابل حريتهم. وسيواجه بعض المشتبه بهم المحاكمة إذا لم يتم التوصل إلى تسويات.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني قال مسؤول سعودي إنه تم الإفراج عن الأمير متعب بن عبد الله بعد التوصل إلى اتفاق تسوية مع السلطات يقضي بدفع أكثر من مليار دولار. وكان الأمير متعب رئيسا للحرس الوطني واعتبر في وقت ما من الطامحين في الوصول إلى العرش.

المصدر: رويترز

إعلان