شاهد: وزيرا خارجية مصر والسودان يبحثان احتواء الخلافات بين البلدين

قال وزيرا خارجية مصر والسودان إنهما بحثا سبل احتواء الخلافات بين البلدين، بعد أزمة استدعاء السفير السوداني لدى القاهرة أوائل الشهر الجاري.
وجاءت تصريحات الوزيرين، المصري سامح شكري والسوادني إبراهيم غندور، خلال لقائهما (الجمعة) بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على هامش الاجتماعات التمهيدية للدورة العادية الـ30 للقمة الأفريقية خلال الفترة.
وقالت الخارجية المصرية في بيان إن الوزيرين أكدا خلال لقائهما بأديس أبابا على تحصين العلاقة بين البلدين ضد الاهتزازات، واتخاذ إجراءات عملية لاستعادتها الي مسارها الطبيعي”.
وصرح أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، أن الوزيرين اتفقا على “ضرورة الحفاظ على العلاقات الثنائية بين البلدين وعدم الانسياق خلف أي شائعات أو معلومات مغلوطة قد تسئ إلى تلك العلاقات”.
وقال بيان الخارجية المصرية إن شكري وغندور أكدا كذلك على “المسؤولية الوطنية التي تقع على عاتق وسائل الاعلام في البلدين، وضرورة تجنبها لأية مظاهر للإساءة، مؤكدين على الاحترام الكامل للقيادة السياسية في البلدين”.
وقال شكري إن هناك تحضيرا لقمة ثلاثية تجمع زعماء مصر والسودان وإثيوبيا، لمتابعة المفاوضات بشأن سد النهضة الإثيوبي.
وجاءت تصريحات وزيري الخارجية بعد أسابيع من تصاعد حدة التصريحات بين البلدين، وإعلان السودان رصده حشودا عسكرية إريترية ومصرية في شرق السودان.
وشهدت العلاقة بين الخرطوم والقاهرة توترا خلال الأسابيع الماضية، بسبب خلافات حول عدد من القضايا بينها النزاع على منطقة حلايب وشلاتين التي تقع تحت السيادة المصرية ويطالب بها السودان باعتبارها جزءا من أراضيه، فضلا عن قضية سد النهضة الإثيوبي، ودور مصر المفترض في تغذية بعض حركات التمرد السودانية.