شاهد: الشرطة الروسية تداهم مقرا لزعيم المعارضة “نافالني”

داهمت الشرطة الروسية مكتبا تابعًا لزعيم المعارضة أليكسي نافالني في موسكو صباح الأحد، فيما وبدأ مئات من مؤيدي نافالني يوما للاحتجاج في عموم البلاد لمقاطعة الانتخابات الرئاسية.

واستخدمت الشرطة قاطعًا معدنيًا لفتح بوابة المكتب، واقتحمت ستوديو كان يبث من خلاله برنامج (نافالني لايف شو).

وقالت كيرا يارميش، وهي متحدثة باسم زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، إن الشرطة وصلت إلى مقره صباح اليوم وبدأت في محاولة اقتحام المكتب باستخدام آلة حادة.

ووفقا لمذيعي البرنامج، فقد قال رجال الشرطة إن سبب وجودهم هو تهديد بوجود قنبلة.

وأظهرت صور التقطتها دوائر تلفزيونية مغلقة أحد المذيعين وقد أحاطت به قوات الشرطة وفتشته واستجوبته.

وأظهرت الصور التي نشرها مؤيدون لنافالني على الإنترنت نحو 14 شرطيا وهم يقفون أمام باب مكتبه.

وقالت يارميش إنها اعتقدت أن المداهمة تهدف إلى إغلاق عمل استوديو للبث التلفزيوني داخل المقر.

وبدأ مئات من مؤيدي نافالني يوما للاحتجاج في عموم البلاد ضد السلطات اليوم لدعوة الناخبين لمقاطعة التصويت في الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 مارس/آذار والتي يقولون إنها ستزور.

ولم يتضح مكان نافالني نفسه لكن مجموعة من ضباط الشرطة تمركزوا قرب منزله. وقال نافالني إنه يعتزم حضور الاحتجاج في موسكو اليوم.

وتجمع مئات الشبان في الميدان الرئيسي لمدينة فلاديفوستوك الساحلية في أقصى شرق البلاد ووصف متحدثون الانتخابات، التي تظهر استطلاعات رأي أن الرئيس فلاديمير بوتين سيفوز فيها بسهولة، بأنها مسرحية هزلية.

ورفع المحتجون هناك لافتات كتب عليها “سأذهب للانتخابات عندما يكون هناك اختيار” في إشارة إلى منع نافالني من الترشح بسبب ما يقول إنه تلفيق لحكم بالسجن مع إيقاف التنفيذ ضده. وكتب على لافتة أخرى “بوتين يبتلع مستقبل روسيا”.

وخرجت احتجاجات في نوفوسيبيرسك وكورجان وأومسك وماجادان وكيميروفو وياكوتسك. وقال مؤيدو نافالني إنهم يتوقعون خروج الآلاف في مظاهرات في 118 بلدة ومدينة.

ويريد نافالني، وهو أكبر خصم سياسي للرئيس فلاديمير بوتين، حشد المواطنين لمقاطعة الانتخابات بعد منعه من الترشح.

وواجه نافالني اتهامات بالتزوير، والتي ينظر لها على أنها انتقام سياسي لكشفه قضايا فساد وقيادة احتجاجات حاشدة.

وأمرت محكمة في موسكو هذا الأسبوع بإغلاق مؤسسة استخدمها نافالني في حملته الانتخابية.

ودشن نافالنى حملة رئاسية على مستوى القاعدة الشعبية قبل أن يمنع رسميا من الترشح في ديسمبر/ كانون أول الماضي.

المصدر: أسوشيتد برس + رويترز

إعلان