أمريكا تجري تحديثات أمنية على برنامج للاجئين

وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كيرستين نيلسن
وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كيرستين نيلسن

قالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية إن تحديثات جديدة لبرنامج الولايات المتحدة لقبول اللاجئين ستساعد على منع المشتبه بأنهم مجرمون من دخول البلاد من دول تصنف على أنها “شديدة الخطورة”.

وقالت كيرستين نيلسن خلال مناسبة عامة في واشنطن يوم الاثنين “سنطبق إجراءات أمنية جديدة بالنسبة لطالبي اللجوء من دول شديدة الخطورة من شأنها أن تمنع استغلال إرهابيين ومجرمين ومحتالين لهذا البرنامج”.

وأضافت “هذه التغييرات لن تحسن الأمن فحسب وإنما ستساعدنا بشكل أهم على زيادة فاعلية تحديد اللاجئين الفارين بشكل فعلي من الاضطهاد”.

ولم تذكر نيلسن تفاصيل أخرى بشأن هذا التحديث.

وقلص الرئيس دونالد ترمب منذ توليه الرئاسة عدد اللاجئين الذين يسمح لهم بدخول البلاد وأوقف برنامج اللاجئين لمدة أربعة أشهر العام الماضي. وطبق أيضا إجراءات فحص أكثر دقة وانسحب من مفاوضات خاصة باتفاق تطوعي للتصدي للهجرة العالمية.

وفي أواخر أكتوبر تشرين الأول أوقفت إدارة ترمب بشكل فعلي قبول لاجئين من 11 دولة معظمها من الشرق الأوسط وأفريقيا لحين إجراء مراجعة أمنية تستغرق 90 يوما انتهت الأسبوع الماضي.

والدول التي شملتها المراجعة هي مصر وإيران والعراق وليبيا ومالي وكوريا الشمالية والصومال وجنوب السودان والسودان وسوريا واليمن. ولم يعرف ما إذا كانت هذه هي نفسها الدول “الشديدة الخطورة” التي أشارت إليها نيلسن.

وفي كل سنة من السنوات الثلاث الماضية، مثل اللاجئون من الدول الإحدى عشرة أكثر من 40 في المئة ممن دخلوا الولايات المتحدة. لكن مراجعة أجرتها رويترز لبيانات وزارة الخارجية تظهر أنه مع سريان المراجعة التي استغرقت 90 يوما، تراجعت بشدة حالات الدخول من هذه الدول.

المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان