شاهد: فلسطينيو غزة يعانون للحصول على التدفئة مع انقطاع الكهرباء

تعاني عائلات في قطاع غزة من أجل الحصول على بعض الدفء خلال هذا الشتاء، فانقطاع الكهرباء يفاقم الظروف القاسية للعديد من سكان القطاع المحاصر.

ويجلس محمد أبو نمر وعائلته حول نار للحصول على بعض الدفء في حي فقير بقطاع غزة، هكذا يحاولون الحصول على بعض الدفء خلال فصل الشتاء، ويبذلون قصارى جهدهم للتكيف في ظل انقطاع الكهرباء لساعات طويلة.

أجبر أبو نمر، وهو أب لخمسة أطفال، على ذلك لأن غزة تشهد حاليا أسوأ موجة انقطاع كهرباء عن القطاع منذ 10 سنوات.

عادة ما يكون البرد قارسا خلال الشتاء في غزة، لكن سكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة يحصلون على الكهرباء لمدة 4 ساعات يوميا خلال الأشهر الثماني الماضية.

ويجمع أبو نمر قطعا بلاستيكية من القمامة لحرقها من أجل جلب الدفء لأطفاله.

ولأن الاحتماء من الأمطار مسألة شاقة، تتمثل مشكلة أبو نمر الكبرى في تدفئة أطفاله خلال نومهم.

فحتى المصادر البديلة للطاقة، كالبطاريات وأنظمة الطاقة الشمسية التي يمتلكها الميسورون، لا تستطيع تشغيل السخانات الكهربائية.

وتواصل السلطة الفلسطينية في رام الله تضييق الخناق على غزة من خلال منع إمدادات الكهرباء والأموال للضغط على حماس، رغم اتخاذ الجانبين خطوات غير مسبوقة في محاولة المصالحة بينهما.

ولم ترسل قطر أي مساعدات إلى غزة بسب الحصار المفروض عليها من أربع دول عربية، لذلك يضطر سكان غزة إلى اللجوء لطرق بدائية للتدفئة مثل إشعال نيران والتي قد تشكل خطورة في بعض الأحيان.

المصدر: أسوشيتد برس

إعلان