تسريب صوتي لنجل نتنياهو يوثق فساد والده

بنيامين نتيناهو ونجله يائير

بثت القناة (12) الإسرائيلية، مساء الاثنين، مقطعا صوتيا مسجلا ليائير، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي، يتحدث فيه مع ابن رجل أعمال‎ كبير عن معاملات مالية بين والديهما.

وقال يائير نتنياهو، إنه كان “تحت تأثير الكحول”، خلال التسجيل الصوتي الذي بثته القناة الإسرائيلية، مضيفًا “هذه القصة الإخبارية مخزية، قدمت تسجيلات صوتية بشكل غير قانوني من محادثة جرت قبل عامين ونصف العام”.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “جيروزليم بوست” الإسرائيلية عن يائير نتنياهو قوله “كنا خلال هذه المحادثة تحت تأثير الكحول، لقد قلت أشياء سخيفة، كان لا يجب قولها”.

وأضاف يائير “هذه الكلمات لا تمثلني، ولا تمثل القيم التي أؤمن بها”، وأشار إلى أنه “لا يولي أي اهتمام لسياسة الغاز في إسرائيل، ولا يعرف عنها شيئا”.

وقال يائير نتنياهو، خلال التسريب الصوتي، خارج نادي تعري بتل أبيب، مخاطبا صديقه نجل رجل الأعمال كوبي مايمون، إمبراطور الغاز والذي ينشط أيضًا بالعقارات والبنية التحتية “والدي أعاد 20 مليار دولار لوالدك، وأنت تجادلني في 400 شيكل (110 دولارات)”.

وعقَّب زعيم المعارضة في إسرائيل، آفي غاباي، على التسجيل بقوله إنه كان يعلم أن هناك شيئا عظيمًا “لم نكن نعرفه”، بشأن قضايا الفساد المتعلقة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأضاف غاباي، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت”، إن “هناك أمورا واضحة وتقال في الإعلام، إلا أن هناك أمورا مخفية عن الرأي العام، قضية الغاز لم تكن معروفة”.

وأكدت الصحيفة أن توقيت التسجيل يعود إلى العام 2015، إذ كان الحديث عن خطة الغاز الحكومية في أوجه، وهي الخطة التي أثارت جدلا كبيرا، في إسرائيل، قبل أن تصادق عليها حكومة نتنياهو.

وحاول محامي نتنياهو، منع القناة (12) و(13)، من نشر التسجيل الصوتي، إلا أنه لم يفلح بذلك.

وقالت مصادر مطلعة قريبة من نتنياهو، لموقع “هآرتس” من شأن هذا التسجيل، مشيرة إلى أن الشابين قد يكونا في حالة سُكر أثناء الحديث الذي دار بينهما، وأنه مجرد حديث فكاهي.

ومنذ ديسمبر/كانون ثاني 2016، حققت الشرطة الإسرائيلية مع نتنياهو 7 مرات في قضيتي الفساد المعروفتين بالملفين “1000” و”2000″، آخرها ديسمبر/كانون أول الماضي، في جلسة استمرت لنحو 4 ساعات، وفق الإعلام الإسرائيلي.

وفي الملف 1000 يتهم نتنياهو بالحصول على هدايا ثمينة من رجال أعمال إسرائيليين، بينما يتهم في الملف 2000، بالتفاوض مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أرنون موزيس، للحصول على تغطية إخبارية منحازة مقابل التضييق على صحيفة “إسرائيل اليوم” المنافسة.

المصدر: الأناضول

إعلان