الاحتلال يحول محيط الخان الأحمر لمنطقة عسكرية

فلسطينيون يتجمعون أمام جرافة إسرائيلية للاحتجاج على خطة إسرائيلية لهدم قرية خان الأحمر
فلسطينيون يتجمعون أمام جرافة إسرائيلية للاحتجاج على خطة إسرائيلية لهدم قرية خان الأحمر

كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر الأربعاء، من انتشارها في محيط تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي القدس المحتلة، فيما يواصل أهالي الخان والمتضامنون معهم الصمود أمام قرار الاحتلال.

انتشار عسكري
  • مصادر محلية قالت لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، إن أكثر من 30 دورية عسكرية انتشرت على البوابات المؤدية للقرية والشارع الرئيسي المجاور، وسط ترقب للخطوة التالية خاصة بعد تكرار هذه الاجراءات خلال الأيام القليلة الماضية.
  • المصادر أشارت إلى أن قيادة جيش الاحتلال في “الإدارة المدنية” اعتلت التلة المقابلة للقرية شرقي القدس، وشوهد بحوزتهم خرائط.
  • أمس الثلاثاء، اقتحمت مجموعة من دوريات الشرطة الإسرائيلية، محيط تجمع الخان الأحمر بشكل مفاجئ، ثم انسحبت عقب فترة قصيرة.
  • المتضامنون  يواصلون اعتصامهم لليوم الـ113 على التوالي، تضامنًا مع أهالي القرية، ورفضًا لقرار محكمة الاحتلال بهدمها.
إخطار بالهدم
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلية سلمت، الإثنين، أهالي تجمع الخان الأحمر إخطارًا بتجريف طريق ترابية وتسويتها؛ لتسهيل دخول المركبات والآليات الإسرائيلية، تمهيدًا لإخلاء وهدم التجمع.
  • رئيس المجلس القروي بالقرية عيد جهالين، قال إنه تسلم، الإثنين، قرارًا من سلطات الاحتلال يقضي بتحويل شوارع الخان الأحمر لمنطقة عسكرية مغلقة، حسبما قال لوكالة “صفا” الفلسطينية.
  • جهالين اعتبر ذلك أنه أسوأ قرار صدر عن سلطات الاحتلال لأنه يعني تجزئة أرض الخان وفصل سكان التجمع عن بعضهم البعض.
  • مدير عام دائرة العمل الشعبي ودعم الصمود في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة، قال إن الاحتلال أمهل السكان أسبوعًا للاعتراض على الإخطار، مبينًا أن هذه الخطوة تهدف إلى بث الخوف في نفوس أهالي التجمع.

إسرائيل والاتحاد الأوربي
  • يسود التوتر العلاقات بين تل أبيب والاتحاد الأوربي على خلفية النشاطات الاستيطانية وقرار تل أبيب الأخير هدم قرية الخان الأحمر، والانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين وهدم المنازل والمنشآت وخاصة تلك التي بنيت تبرعات من الاتحاد الأوربي.
حكاية الخان الأحمر:
  • ينحدر سكان قرية الخان الأحمر البدوية من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953، إثر تهجيرهم القسري من جانب سلطات الاحتلال، وتحيط بالتجمع مستوطنات، حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها إسرائيل، لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى“E1”، والذي سيقوض في حال تنفيذه فرص تطبيق حل الدولتين.
  • يقوم المشروع، وفق مراقبين فلسطينيين، على الاستيلاء على 12 ألف دونم (الدونم يساوي 1000 متر مربع)، تمتد من أراضي القدس الشرقية المحتلة حتى البحر الميت.
  • يهدف المشروع إلى تفريغ المنطقة من أي وجود فلسطيني، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها، وعزل مدينة القدس الشرقية المحتلة عن الضفة الغربية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان