الصين تشن حملة على الأطعمة والمشروبات الحلال في شينجيانغ

مسلمون من الأويغور في الصين
مسلمون من الأويغور في الصين

شنت السلطات الصينية حملة ضد المنتجات الحلال بذريعة “مكافحة التطرف” في عاصمة مقاطعة شينجيانغ شمال غربي البلاد حيث يواجه المسلمون قيودا على ممارسة شعائرهم.

التفاصيل:
  • قاد زعماء من الحزب الشيوعي في مدينة أورمتشي، عاصمة المقاطعة، كوادر الحزب إلى القسم بمكافحة “التوجه إلى الأطعمة والمشروبات الحلال حتى النهاية”.
  • وفي مقال نشر على صفحة المدينة الرسمية على موقع “ويبتشات” للتواصل الاجتماعي، تم الطلب من كوادر الحزب وضع نفس القسم على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • جاء في القسم “معتقدي هو ماركسي-لينيني.. ويجب أن ارفع العلم عالياً وأقاوم ’التوجه إلى الحلال‘ حتى النهاية وأن اتمسك بمعتقداتي حتى الموت”.
  • جاء في المقال أن على المسؤولين الحكوميين ألا تكون لديهم أية قيود على الطعام والشراب، مضيفا أنه سيتم تغيير مطاعم العمل حتى تصبح لدى المسؤولين تجربة “أطعمة من جنسيات مختلفة”.
  • في إطار الحملة كتب رئيس الادعاء في أورمتشي إلشات عثمان وهو من الإويغور مقالا بعنوان “صديقي ليس عليك أن تعثر على مطعم حلال من أجلي”.
  • نقلت صحيفة “غلوبال تايمز” الحكومية عن “خبراء” قولهم إن توجه “الحلال” يضعف الحد الفاصل بين الدين والحياة العلمانية ما يجعل من السهل “الوقوع في التطرف الاسلامي”.
خلفية:
  • مكافحة الأطعمة الحلال تأتي وسط قيود تفرضها السلطات الصينية على ممارسة المسلمين لشعائر دينهم، من بينها قيام السلطات العام الماضي بمنع اللحى الطويلة والحجاب في شينجيانغ، كما أمرت كل أصحاب السيارات في المنطقة بوضع أجهزة نظام تحديد المواقع “جي بي إس” للتتبع الإلكتروني.
  • قال تقرير للأمم المتحدة إن ما يقرب من مليون من الأويغور المسلمين وغيرهم من الأقليات المسلمة محتجزون في مخيمات غير قانونية، حيث يخضعون لعملية تعليم سياسي، وقيود يومية على ممارساتهم الدينية.
المصدر: مواقع فرنسية

إعلان