السعودية تلوّح بـ”رد أكبر” على أي عقوبات اقتصادية عليها

Published On 14/10/2018
رفضت السعودية، الأحد، تهديدها بالعقوبات الاقتصادية والسياسية بسبب قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي في قنصليتها بإسطنبول، مؤكدة أنها سترد على أي إجراء يتخذ ضدها “بإجراء أكبر”.
وجاء رد السعودية بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب “بعقاب قاس”، حال ثبوت تورط الرياض في قضية إخفاء خاشقجي.
تهديدات سعودية:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) نقلت عن مصدر مسؤول سعودي قوله إن الرياض تؤكد “رفضها التام لأي تهديدات ومحاولات للنيل منها سواءً عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، أو استخدام الضغوط السياسية، أو ترديد الاتهامات الزائفة”.
- المسؤول أكد أن السعودية “إذا تلقت أي إجراء فسوف ترد عليه بإجراء أكبر، وأن لاقتصاد المملكة دور مؤثر وحيوي في الاقتصاد العالمي، وأن اقتصاد المملكة لا يتأثر إلا بتأثر الاقتصاد العالمي”.
- من جهة أخرى، هوت سوق الأسهم السعودية، اليوم الأحد، وسط قلق المستثمرين من تدهور العلاقات مع المجتمع الدولي عقب اختفاء خاشقجي، لتهوي البورصة السعودية بنسبة 7% في أكبر خسارة لها منذ عام 2014.
ترمب يتوعد:
- ترمب اعتبر، السبت، أنّ الرياض يمكن أن تكون وراء اختفاء الصحفي، متوعّدًا إيّاها بـ”عقاب قاس” إذا صحّ ذلك، في حين تنفي السعودية أن تكون أمرت بقتل خاشقجي.
- السعودية تقيم علاقات وطيدة مع إدارة ترمب، وتعتبر أحد أبرز وأهم حلفائها في منطقة الشرق الاوسط. وكانت السعودية أول بلد زاره الرئيس الأمريكي عقب انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة.
- الرياض تتعرض لضغوط منذ اختفاء الصحفي السعودي الذي كان مقيمًا في الولايات المتحدة بعد اختفائه داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول.
- التساؤلات تتزايد حول مصير السعودي خاشقجي، كاتب مقالات الرأي في صحيفة “واشنطن بوست” والذي كان ينتقد سلطات بلاده، في الوقت الذي تطلب فيه تركيا من الرياض التعاون معها في التحقيقات بشأن اختفاء خاشقجي.
خلفيات:
- خاشقجي اختفى بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، بتاريخ 2 من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.
- خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، قالت في تصريح للصحفيين، إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية بإسطنبول، وأن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه.
- مصادر أمنية تركية قالت لوكالة رويترز إن فريقا سعوديا مكونا من 15 شخصا متهم بقتله داخل القنصلية، وهو اتهام تنفيه السعودية.
- المصادر الأمنية كشفت أن 15 سعوديًا وصلوا مطار إسطنبول، على متن رحلتين، ثم توجهوا إلى قنصلية بلادهم أثناء تواجد خاشقجي فيها، قبل عودتهم إلى الدول التي جاؤوا منها، في غضون ساعات.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات