تحذيرات لمواطن مصري بالدوحة من الذهاب لسفارة بلاده.. لماذا؟!

أثار نداء وجهه قسم رعاية المصالح التابع للسفارة المصرية في العاصمة القطرية الدوحة إلى أحد المواطنين المصريين بالحضور لمقر السفارة سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب قسم رعاية المصالح التابع للسفارة منشورا على حساب السفارة المصرية على فيسبوك جاء فيه: “يرجو قسم رعاية مصالح جمهورية مصر العربية بالدوحة حضور المواطن/ كمال الدين علاء على أحمد إلى مقر البعثة”.

لكن المنشور قوبل بسخرية واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين حذروا المواطن كمال من أن يلقى مصير الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي اختفى بعدما دخل قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية مطلع الشهر الجاري.

ولفت العديد من المعلقين المواطن كمال إلى التشابه بين اسمه واسم “جمال” خاشقجي، محذرين المواطن المصري من الذهاب إلى السفارة، بينما نصحه البعض بأن يأخذ معه ساعة “أبل” ذكية! في حين طالبه آخرون بالتأكد من أن كاميرات المراقبة في مقر البعثة الدبلوماسية المصرية في الدوحة تعمل بكفاءة وتقوم بالتسجيل.

خلفيات:

  • سحبت مصر سفيرها في الدوحة في يونيو/حزيران 2017، بعدما أعلنت مصر والسعودية والإمارات والبحرين قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وفرض حصار عليها، وأعلنت القاهرة أن قسم رعاية المصالح المصرية سيعمل في الدوحة عبر سفارة اليونان.
  • الصحفي السعودي جمال خاشقجي اختفى يوم الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري عقب دخوله مبنى قنصلية بلاده في إسطنبول لاستخراج أوراق رسمية نحو الواحدة ظهرا، لكنه اختفى بعدها، بحسب ما أكدت مصادر أمنية تركية إضافة لخطيبته التي كانت تنتظره خارج مبنى القنصلية.
  • قال مسؤولون في الأمن التركي إن الاستنتاجات الأولية تشير إلى أن خاشقجي قُتل داخل مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول وأن القتل كان مدبرا، حيث تم استدراجه من خلال تحديد موعد مسبق له للقدوم للقنصلية لاستلام أوراقه.
  • بحسب مصادر الأمن التركي فإن خمسة عشر سعوديا، بينهم مسؤولون، وصلوا إلى إسطنبول بطائرتين خاصتين، ودخلوا القنصلية السعودية بالتزامن مع وجود خاشقجي هناك.
  • وفق ما صرحت به مصادر في الأمن التركي فإن خاشقجي قُتل داخل القنصلية ونقل جثمانه إلى خارجها، ليعود بعدها السعوديون الخمسة عشر إلى الدول التي قدموا منها.
  • نفت القنصلية السعودية مسؤوليتها عن اختفاء خاشقجي، وقالت إنه أنهى معاملته وخرج بعد دقائق، لكنها لم تستطع إثبات خروجه، وقالت إن كاميرات المراقبة في مقر القنصلية لم تكن تسجل في ذلك اليوم.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان