البيان الأول لأسرة خاشقجي: نطالب بتحقيق دولي

صورة تجمع الصحفي السعودي جمال خاشقجي بأسرته

دعت أسرة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في بيان الثلاثاء، إلى تشكيل لجنة مستقلة ومحايدة ذات طابع دولي للتحقيق في ملابسات اختفائه، وذلك عقب تقارير رجحت أن الرياض ستعترف بقتل خاشقجي.

يأتي نشر بيان العائلة بعد أن قالت وسائل إعلام أمريكية إن السعودية تستعد لتقديم اعتراف بمقتل الصحفي خاشقجي، بصيغة تبرئ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من أي مسؤولية عن مقتله.

البيان الأول للأسرة:
  • البيان الذي نشره عبد الله نجل جمال خاشقجي في صفحته على تويتر وفي صحيفة واشنطن بوست، فجر الثلاثاء، جاء بعنوان “البيان الأول من أسرة الصحفي السعودي جمال خاشقجي”.
  • قالت الأسرة في البيان: “نتابع نحن أبناء الصحفي جمال خاشقجي بمزيد من القلق الأنباء المتضاربة عن مصيره، بعد أن فقدنا الاتصال به منذ أسبوعين إثر اختفائه بعد دخول مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول”.
  • “نطالب من منطلق مسؤوليتنا الأخلاقية والقانونية بتشكيل عاجل للجنة مستقلة وحيادية ذات طبيعة دولية لتقصي الحقائق حول ملابسات اختفائه والأنباء المتضاربة عن مقتله”.
  • الأسرة طالبت “كافة الأطراف باحترام خصوصية العائلة لا سيما في هذه الأوقات العصيبة، والابتعاد عن تسييس قضيته والنيل من سمعته الطيبة التي يشهد بها القاصي والداني”.
الصحافة الأمريكية:
  • في افتتاحية صحيفة واشنطن بوست، قالت إنه إذا اعترفت السعودية بقتل خاشقجي فيجب محاسبة مَن أمر بذلك، مؤكدة وجود معلومات استخباراتية أمريكية تظهر أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي.
  • الصحيفة أشارت إلى أن ترمب غالى في تثمين العلاقة مع السعودية وشجع قادتها على التصرف بشكل متهور وحتى إجرامي دون عواقب، لافتة إلى أنه مهما كانت نتيجة قضية خاشقجي فإن إعادة تشكيل العلاقة مع السعودية أمر حتمي.
  • صحيفة “نيويورك تايمز”، قالت إن الرياض ستحمي بن سلمان بإلقاء اللوم على مسؤول مخابرات في مقتل خاشقجي.
  • شبكة “سي إن إن” الأمريكية نقلت عن مصدرين بأن السعودية تعد تقريرًا يعترف بوفاة خاشقجي بسبب خطأ وقع أثناء استجوابه، خلال عملية كان المقصود منها اختطافه من تركيا، وأن التقرير سيخلص على الأرجح إلى أن “العملية جرت دون إذن، وأن الضالعين فيها سيحاسبون”.
  • قناة “إن بي سي نيوز” نقلت عن ثلاثة مصادر أن السلطات السعودية تبحث خطة للاعتراف بمقتل خاشقجي داخل قنصلية بلده في إسطنبول، وتقوم بإعداد إيضاحات تعفي ولي العهد محمد بن سلمان من المسؤولية، عن طريق رواية معقولة تفيد بأنه لم يأمر بالقتل ولم يعلم به، وأن المملكة ستدّعي أن “ضباطا مارقين” قتلوا خاشقجي أثناء عملية استجواب أو محاولة اختطاف انحرفت عن مسارها.

فريقا التحقيق التركي والسعودي كانا قد غادرا القنصلية السعودية بإسطنبول بعد تفتيشها أمس، وقال مصدر بمكتب المدعي العام التركي إن هناك أدلة على مقتل خاشقجي داخلها.

خلفيات:

  • خاشقجي اختفى بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، بتاريخ الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.
  • خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، قالت إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية بإسطنبول، وأن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه.
  • مصادر أمنية تركية قالت لوكالة رويترز إن فريقًا سعوديًا مكونًا من 15 شخصا متهم بقتله داخل القنصلية، وهو اتهام تنفيه السعودية.
  • المصادر الأمنية كشفت أن 15 سعوديًا وصلوا مطار إسطنبول، على متن رحلتين، ثم توجهوا إلى قنصلية بلادهم أثناء وجود خاشقجي فيها، قبل عودتهم إلى الدول التي جاؤوا منها، في غضون ساعات.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان