الخان الأحمر.. صمود فلسطيني يواجه جرافات الاحتلال

مع انتهاء مهلة “الإخلاء وهدم المنازل ذاتيًا” التي اشترطتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يحبس أهالي تجمع الخان الأحمر البدوي بالضفة المحتلة، أنفاسه تمهيدا لهدم القرية بالكامل.

انتهاء مهلة الإخلاء
  • انتهت منتصف الليل المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال، لأهالي قرية الخان شرقي القدس المحتلة، لإخلاء وهدم منازلهم ذاتيًا، ولم يقم أي من السكان بهدم منزله، وبالتالي قد ينفذ الاحتلال أوامر الهدم اعتبارًا من اليوم الثلاثاء، كما هو مذكور في الإشعار المقدم إلى السكان في 23 سبتمبر/أيلول.
  • أعطت سلطات الاحتلال أهالي الخان الأحمر تلك المهلة تنفيذًا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية من شهر أغسطس/آب الماضي، حيث ردت المحكمة التماس الأهالي قرار ضد إخلائهم وتهجيرهم لتوسيع المشاريع الاستيطانية فوق أرضيهم.
  • شهدت غزة وقفة أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، الثلاثاء، تضامنًا مع سكان الخان الأحمر ورفضًا لهدمه وتهجير وتشريد سكانه.
  • وصفت منظمة العفو الدولية (أمنستي) تهجير سكان الخان الأحمر بأنها جريمة حرب، وطالبت في تغريدة لها على موقع تويتر منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية بعدم إعطاء الضوء الأخضر لارتكاب جرائم، لأن العالم يشاهد، وفق تعبيرها.
أبرز التصريحات

أمس الإثنين، عقد مؤتمر صحفي في خيمة الاعتصام المقامة على أراضي الخان، تم التأكيد خلاله على الصمود والثبات في مواجهة قرار الاحتلال هدم المنازل وتشريد الأهالي، فيما يواصل معتصمون ومتضامنون فلسطينيون رباطهم في القرية البدوية.

محافظ القدس عدنان غيث

  • همتنا لم تفتر، وماضون في حماية أرضنا ومقدساتنا ومقدرات شعبنا وسنواجه الاحتلال وسياساته وإجراءاته بكل عنفوان”.

وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان

  • معركة الخان الأحمر دخلت مرحلة جديدة ومنعطفا خطيرًا، سنخوض معركة الدفاع عن القرية، وإن هذا قرار وليس خيارًا”.
  • معركة الخان الأحمر هي معركة ضد تهويد بوابة القدس الشرقية وتقسيم الضفة، وضد التطهير العرقي.

عيد أبو داهوك رئيس مجلس قرية الخان الأحمر

  • الشيء الوحيد الذي من الممكن هدمه هو الاحتلال وقوانينه العنصرية، وليس هدم منازلنا بأيدينا، ونطالب المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته بحماية الخان الأحمر وسكانه من سياسة التطهير العرقي.
  • قد يختلف الفلسطينيون فيما بينهم إلا أن القدس توحد الكل الفلسطيني على اختلاف ألوانه وأطيافه، وهذه معركة القدس، فالوحدة الوطنية هي صمام الأمان للقدس وفلسطين.
حكاية الخان الأحمر
  • كانت المحكمة الإسرائيلية العليا، قد رفضت في الخامس من الشهر المنصرم، التماس أهالي القرية ضد إخلائهم وتهجيرهم وأقرت هدم القرية خلال أسبوع.
  • سبق أن أقرت المحكمة العليا الإسرائيلية، في مايو/أيار الماضي هدم الخان الأحمر، حيث يعيش نحو مائتي فلسطيني، 53% منهم أطفال، و95% لاجئون مسجلون لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا، وتوجد مدرسة تقدم خدمات التعليم لــ ـ170 طالبًا من أماكن عديدة في المنطقة.
  • كان الاحتلال الإسرائيلي قد شرع منذ شهر بإخلاء عشرات العائلات البدوية من التجمع، قبل أن يتمكن السكان والنشطاء بداية، من صد عملية الإخلاء، قبل إصدار أمر احترازي من المحكمة العليا الإسرائيلية بتعليق الإخلاء حتى تاريخ 15 أغسطس/آب.
  • ينحدر سكان التجمع البدوي من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953، إثر تهجيرهم القسري من جانب سلطات الاحتلال، وتحيط بالتجمع مستوطنات، حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها إسرائيل، لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى“E1”، والذي سيقوض في حال تنفيذه فرص تطبيق حل الدولتين.
  • يقوم المشروع، وفق مراقبين فلسطينيين، على الاستيلاء على 12 ألف دونم (الدونم يساوي 1000 متر مربع)، تمتد من أراضي القدس الشرقية حتى البحر الميت.
  • يهدف المشروع إلى تفريغ المنطقة من أي وجود فلسطيني، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها، وعزل مدينة القدس الشرقية المحتلة عن الضفة الغربية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان