العنف العرقي يشرد نحو 70 ألف شخص جنوب إثيوبيا

الآلاف من عرقية الأورومو في إثيوبيا (أرشيفية)
الآلاف من عرقية الأورومو في إثيوبيا (أرشيفية)

قال مسؤولون إن أكثر من 70 ألف شخص فروا من عنف له دوافع عرقية في غرب إثيوبيا، ضمن اضطرابات زادت الضغوط على رئيس الوزراء الإصلاحي أبي أحمد.

التفاصيل:
  • سكان منطقة “بينيشانجول غوموز” قالوا إن العنف اندلع الجمعة الماضية بعد مقتل أربعة مسؤولين محليين أثناء زيارة لمنطقة أوروميا المجاورة.
  • وتعرض السكان المنتمين لجماعة “الأورومو” العرقية المقيمين في بينيشانجول غوموز لهجمات من أفراد ينتمون لجماعات عرقية أخرى مما اضطر بالكثيرين إلى الفرار من أوروميا.
  • إدارة منطقة أوروميا قالت إن عدد الأشخاص الذين فروا من منازلهم “تجاوز السبعين ألفا بكثير”.
خلفية:
  • تولى الدكتور “أبي أحمد” رئاسة الحكومة في أبريل/ نيسان الماضي، وهو ينحدر من عرقية أورومو أكبر مجموعة عرقية في البلاد والتي كانت تقود الاحتجاجات المناهضة للحكومة السابقة على مدار ثلاث سنوات، وتعهد رئيس الحكومة بتنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية لنزع فتيل التوترات العرقية في أوروميا التي ينتمي إليها.

  • أدت أسابيع من أعمال العنف بين إثنيتي الأورومو والجيدو بعد تنصيب أبي مباشرة، إلى النزوح القسري لأكثر من مليون شخص ما أسفر عن حالة طوارئ إنسانية تبذل المنظمات غير الحكومية جهودا لتلبية احتياجاتها، ولم تنجح دعوات السلطات في إخمادها.
  • في العام 2017، أدى التوتر المستمر حول ملكية الأراضي الصالحة للزراعة بين الأورومو وجيرانهم من إثنية الصومالي في الجنوب الشرقي إلى تصاعد أعمال العنف التي أوقعت المئات من القتلى وأسفرت عن نزوح نحو 1.1 مليون شخص.
  • هناك احتكاكات مماثلة بين الأورومو ولديهم منطقتهم الخاصة، وشعب الجيدو الذي ينتمي إلى منطقة أمم وقوميات وشعوب الجنوب.
  • يمارس العديد من إثنية الجيدو زراعة القهوة في منطقة الأورومو، في أماكن مثل كيرشا، ويقولون إنهم ضحايا التمييز من قبل سلطات أوروميا، وأثارت مسألة قيام إثنية الجيدو برفع رسالة شكوى تتعلق بمسألة الأراضي إلى الإدارة الإقليمية إلى اندلاع أعمال العنف.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان