برهم صالح رئيسا للعراق وعادل عبد المهدي رئيسا للحكومة

برهم صالح مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني رئيسا للعراق

أعلن البرلمان العراقي فوز مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح بمنصب رئيس الجمهورية بعد تغلبه على منافسه مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين.

 وكلف الرئيس صالح، فور انتخابه في البرلمان، عادل عبد المهدي بتشكيل حكومة جديدة، لينهي بذلك شهورا من الانسداد السياسي عقب انتخابات برلمانية غير حاسمة.

وأمام عبد المهدي، الذي شغل من قبل مناصب نائب الرئيس ووزير النفط ووزير المالية، 30 يوما لإجراء المشاورات وتشكيل الحكومة ثم عرضها على البرلمان للموافقة.

التفاصيل:
  • جاء فوز صالح في جولة تصويت ثانية على منصب رئيس الجمهورية بعد تعذر حصوله أو منافسه فؤاد حسين على ثلثي الأصوات في الجولة الأولي.
  • أعلن فؤاد حسين انسحابه بعد الجولة الأولى، لكن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي رفض هذا الانسحاب.
  • يعد منصب رئيس الجمهورية شرفيا، ولكنه ضروري من أجل تشكيل الحكومة. 
  • التصويت على انتخاب الرئيس خطوة رئيسية قبل تشكيل الحكومة الجديدة، وهو ما فشل فيه الساسة منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو/أيار ولم تحسم نتائجها بعد.
  • يبلغ عادل عبد المهدي من العمر 76 عاما، وهو خبير اقتصاد هاجر من بلاده إلى فرنسا عام 1969، وعمل في مراكز بحثية وأصدر مجلات بالعربية والفرنسية. وكان والده وزيرا في عهد الملكية، التي سقطت في العراق عام 1958.

  • جاء عبد المهدي بعد ترشيح كتلتين سياسيتين له، الأولى يتزعمها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ورئيس الحكومة المنتهية ولايته حيدر العبادي، والثانية يتزعمها زعيم فصائل “الحشد الشعبي” هادي العامري، ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

  • توزعت السلطات في العراق، منذ الغزو الأمريكي وسقوط نظام الرئيس صدام حسين في عام 2003، بين المجموعات العرقية والدينية الموجودة في البلاد، إذ يتولى الشيعة منصب رئيس الحكومة أهم منصب في نظام الحكم، ويأخذ السنة منصب رئيس البرلمان، ومنصب رئيس الدولة إلى الأكراد.
من هو صالح:
  • لعب برهم صالح (58 عاما) أدوارا سياسية كثيرة سواء في إقليم كردستان، الذي يتمتع بالحكم الذاتي منذ العام 1991، أو في قلب السلطات الاتحادية العراقية.
  • كان صالح، وهو خريج هندسة كمبيوتر من إحدى الجامعات البريطانية، عضوا في مجلس الحكم المؤقت الذي أسسته القيادة العسكرية الأمريكية عام 2003 بعد غزو العراق.
  • أصبح صالح، الذي يتكلم العربية بطلاقة، وزيرا للتخطيط في الحكومة التي تشكلت عقب انتخابات عام 2005.
  • بعد مرور عام أصبح صالح نائبا لرئيس الوزراء نوري المالكي.
  • بعد انتهاء ولايته، عاد صالح إلى أربيل ليشغل منصب رئيس وزراء الإقليم بين عامي 2009 و2011.
  • في العام 2014، توقع البعض أن يعود برهم إلى بغداد من خلال منصب رئاسة الجمهورية. ولكن في اللحظات الأخيرة انسحب صالح لصالح فؤاد معصوم، زميله في الاتحاد الوطني الكردستاني.
  • شغل صالح منصب ممثل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في بريطانيا وبعدها في الولايات المتحدة.
  • في 2017، حين قرر رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني تنظيم استفتاء على استقلال الإقليم ضد رغبة حكومة بغداد والمجتمع الدولي، شكل صالح حينها حزب “التحالف من أجل الديموقراطية والعدالة”، الذي فاز بمقعدين في برلمان بغداد خلال الانتخابات التشريعية في مايو/ أيار الماضي، قبل أن يعود إلى قواعده في سبتمبر/ أيلول الماضي ليترشح للرئاسة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان