فرنسا تجمد أصولا إيرانية بعد اتهامات لطهران بالتخطيط لتفجير في باريس

محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رودي غولياني مع زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي في اجتماع بباريس
محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رودي غولياني مع زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي في اجتماع بباريس

قالت الحكومة الفرنسية إنها جمدت أصولا مملوكة للمخابرات الإيرانية واثنين من المواطنين الإيرانيين ردا على مخطط قالت إنه كان يستهدف الهجوم على مؤتمر لجماعة معارضة إيرانية بباريس.

التفاصيل:
  • قال بيان مشترك لوزارات الخارجية والداخلية والاقتصاد في فرنسا “أحبطنا محاولة هجوم في فيلبانت يوم 30 يونيو/حزيران. حادث بمثل هذه الخطورة على ترابنا الوطني لا يمكن أن يمر دون عقاب”.
  • أضاف البيان الفرنسي أن تجميد الأصول استهدف فردين هما أسد الله أسدي وسعيد هاشمي مقدم. كما استهدف أيضا وحدة تابعة للمخابرات الإيرانية.
  • قال البيان إن الحكومة تحركت ضد “المحرضين والمخططين والمنفذين” للهجوم الذي تم إحباطه.
  • لم تذكر الحكومة الفرنسية تفاصيل بشأن الأصول المعنية ووصفت الإجراءات بأنها “محددة ومتناسبة”.
  • أوضح البيان أن هذه الخطوة “لا تمس” الإجراءات الجنائية للقضية.
  • لم يصدر أي رد فعل عن طهران على الخطوة التي اتخذتها فرنسا.
معلومات وخلفيات:
  • نقلت وكالة رويترز عن مصدر دبلوماسي فرنسي قوله إن المخابرات الفرنسية توصلت إلى أن وزارة الاستخبارات الإيرانية خططت للهجوم.
  • أضاف المصدر أن المخابرات الفرنسية توصلت إلى أن مسؤول الاستخبارات الإيراني سعيد هاشمي مقدم هو من أمر بشن الهجوم.
  • أوضح المصدر أنه لا نية لاتخاذ مزيد من الإجراءات العقابية بعد تجميد تلك الأصول
  • حذرت فرنسا طهران من أنها ينبغي أن تتوقع ردا قويا على إحباط محاولة الهجوم، الأمر الذي فاقم توتر العلاقات الدبلوماسية.
  • يأتي القرار الفرنسي بعدما ألقت ألمانيا القبض على دبلوماسي إيراني معتمد في النمسا بينما ألقي القبض على شخصين آخرين بحوزتهما متفجرات في بلجيكا.
  • قضت محكمة في جنوب ألمانيا الإثنين بإمكانية ترحيل الدبلوماسي إلى بلجيكا.
  • كان مخطط التفجير يستهدف اجتماعا عقده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض، الذي يتخذ من باريس مقرا له، على مشارف العاصمة الفرنسية وحضره رودي جولياني محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزراء أوربيين وعرب سابقين.
  • نفت إيران صلتها بالمخطط. ودعت لإطلاق سراح الدبلوماسي الموقوف.
  • قالت التحقيقات الفرنسية إن الدبلوماسي الإيراني كلف زوجين يعيشان في بلجيكا بشن الهجوم وسلمهما جهازا يحتوي على 500 غرام من المواد المتفجرة.
  • قامت وحدات خاصة بلجيكية بالقبض على الزوجين وبحوزتهما المواد المتفجرة في السيارة في بروكسل.
  • لم يتضح بعد متى سيجرى ترحيل الدبلوماسي الإيراني، البالغ من العمر 46 عاما، للسلطات البلجيكية.
  • سيظل الرجل محتجزا في أحد السجون بألمانيا لحين ترحيله.
  • بحسب الادعاء العام الألماني، فإن الدبلوماسي الإيراني كان معتمدا في السفارة الإيرانية بالعاصمة النمساوية فيينا بصفته مستشارا للسفارة.
  • تسنى إلقاء القبض على الدبلوماسي الإيراني في ألمانيا بناء على أمر اعتقال أوربي صادر من السلطات البلجيكية؛ لأن الصفة الدبلوماسية تحميه من الملاحقة القضائية في النمسا فقط.
  • ناشدت مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الفرنسية في أغسطس/ آب الماضي الدبلوماسيين بعدم السفر إلى إيران وذكرت أن الأسباب هي مخطط التفجير وتشدد الموقف الإيراني تجاه الغرب.
  • أجلت باريس ترشيح سفير جديد إلى إيران ولم ترد على ترشيحات طهران لمناصب دبلوماسية في فرنسا.
  • قالت إدارة الرئيس ترمب إنها تتوقع أن تلحق إعادة فرض العقوبات أضرارا شديدة بالاقتصاد الإيراني.
  • يأتي القرار الفرنسي في وقت تطالب فيه حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني العواصم الأوربية بإنقاذ الاتفاق النووي، الذي أبرم عام 2015 بين إيران وقوى عالمية، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.
المصدر: وكالات

إعلان