الاحتلال يرجئ هدم قرية “الخان الأحمر” بالضفة الغربية

فلسطينيون يتجمعون أمام جرافة إسرائيلية للاحتجاج على خطة إسرائيلية لهدم قرية خان الأحمر
فلسطينيون يتجمعون أمام جرافة إسرائيلية للاحتجاج على خطة إسرائيلية لهدم قرية خان الأحمر

قررت الحكومة الإسرائيلية (الأحد) تعليق تنفيذ قرار إخلاء قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة حتى إشعار آخر.

التفاصيل:
  • إسرائيل أرجأت “لعدة أسابيع” هدم قرية الخان الأحمر البدوية بالضفة الغربية المحتلة والتي بات مصيرها محط اهتمام كبير في العالم، ورمزا لمقاومة الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال والاستيطان.
  • الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة قررت إرجاء تنفيذ قرار الهدم “إفساحا للمجال أمام نجاح المفاوضات مع سكان القرية في التوصل إلى إخلاء طوعي”.
  • رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن تعليق قرار هدم القرية التي تضم مئتي نسمة والواقعة شرق القدس الشرقية المحتلة.
  • محكمة الجنايات الدولية أعلنت قبل ذلك أنها ترى في ذلك خرقا فظا لحقوق الإنسان والقانون الدولي. كما وصف الادعاء في المحكمة الأربعاء الماضي أن عمليات نقل السكان من الخان الأحمر في الأراضي المحتلة بجرائم الحرب.
  • وزارة الخارجية الفلسطينية استنكرت في بيان أصدرته (الأحد) قرار تأجيل هدم الخان لأحمر قائلة إنه “تكتيك جديد يهدف إلى امتصاص ردود الفعل وحالة النقمة الدولية”.
خلفية:
  • مصير القرية أثار اهتمام عدد من البلدان بينها 8 دول في الاتحاد الأوربي دعت إسرائيل في سبتمبر/ أيلول إلى “مراجعة قرارها”، معتبرة أن هدم الخان الأحمر سيمكن اسرائيل من توسيع الاستيطان بشكل يقطع الضفة الغربية الى قسمين، ما سيجعل من المستحيل إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا.
  • المحكمة الإسرائيلية العليا أعطت في 5 من سبتمبر/أيلول الماضي الضوء الأخضر لهدم القرية بعد رفض آخر التماس بوقف قرار الهدم.
  • نتنياهو قال قبيل لقائه مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين: “هذه هي سياستنا وسيحصل ذلك (الهدم)… لا نية لدي بتأجيل الهدم لأجل غير مسمى بل لفترة قصيرة ومحدودة”.
  • السلطات الإسرائيلية تتهم سكان القرية بالإقامة فيها بصفة غير قانونية وكانت قد أمهلتهم حتى الأول من أكتوبر/تشرين أول الجاري، لهدم “كل المباني المقامة” فيها بأنفسهم، مؤكدة أنها ستقوم بذلك بعد هذا الموعد إذا لم يتم تنفيذ أمرها.
  • قرار إخلاء القرية بعد نزاع قضائي استمر لسنوات وبعد فشل محاولات إيجاد موقع بديل لسكانها.
  • الفلسطينيون يقولون إن هدم الخيام والأكواخ المصنوعة من الصفيح والخشب في القرية جزء من خطة إسرائيلية لإقامة مستوطنات يهودية على شكل قوس بحيث تعزل القدس الشرقية عن الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.
  • أغلب الدول ترى أن المستوطنات التي بنتها إسرائيل على أرض احتلتها في حرب عام 1967 غير قانونية. وتقول إنها تقلص وتفتت الأراضي التي يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة تحمل مقومات البقاء عليها. 
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان