واشنطن بوست: التفسير السعودي لوفاة جمال خاشقجي محض خرافة

الكاتب الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي (يمين) وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الرواية السعودية حول مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي حكاية خيالية.

أبرز ما أوردته الصحيفة في افتتاحيتها:
  • اعترفت المملكة العربية السعودية الآن بكذبها على العالم لمدة 17 يومًا بشأن ما حدث للصحفي جمال خاشقجي.
  • الرواية الجديدة التي قدمتها حكومة الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان تفتقر إلى المصداقية.
  • إعلان الرئيس ترامب عن تصديقه لهذه الخزعبلات على نواياه المخزية بشأن المساعدة في دعم محاولة النظام السعودي، ولاسيما ولي العهد، للتهرب من المساءلة الجادة.

  • يعلم السيد ترامب بكل تأكيد، فإن الرواية السعودية الجديدة التي تهدف للتستر على نفسها تتناقض ليس فقط مع الأدلة التي جمعتها السلطات التركية والصحفيين؛ بل تتناقض مع المعلومات التي ذكرتها الأجهزة الاستخبارية الأمريكية. 
  • الاستخبارية الأمريكية تشير إلى ضلوع محمد بن سلمان باعتباره المحرض على جريمة قتل مع سبق الإصرار تمت بوحشية ودم بارد أعقبها تقطيع جسد السيد خاشقجي.
  • استمع مسؤولو وكالة المخابرات المركزية (سي آي أيه) إلى تسجيل صوتي في حوزة مسؤولين أتراك فيه أن فريقا من ١٥ رجلًا قتل خاشقجي بعد دقائق من دخوله القنصلية.
  • التحقيقات التركية قد تتوقف بسرعة إن رأى الرئيس رجب طيب أردوغان أنه تُرجى فائدة سياسية مناسبة من إيقافها.
  • السبيل الوحيد للكشف عن حقيقة ما حدث للسيد خاشقجي هو تحقيق دولي حقيقي بقيادة لجنة معيّنة من قبل الأمم المتحدة.
  • يجب على كل من يثمِّن حقوق الإنسان وحرية التعبير معاملة المملكة العربية السعودية وحكومتها ككيانَين خارجَين عن القانون.
  • يجب أيضًا على جماعات الضغط في واشنطن رفض قبول المزيد من أموال محمد بن سلمان.
  • يجب على الكونغرس منع كافة صفقات مبيعات الأسلحة مع السعودية وتسليمها.
  • الخطوة الأولى في هذه العملية هي الكشف عن الحقائق الكاملة التي تتمحور حول مقتل خاشقجي ومحاسبة مدبّرها المحتمل محمد بن سلمان بالكامل.

ونشرت واشنطن بوست مقتطفات لمقابلة لم تنشر من قبل للصحفي جمال خاشقجي، أجرتها معه الصيف الماضي محررة صفحات الآراء الدولية، كارين عطية.

أبرز ما ورد في مقابلة لم تنشر من قبل مع خاشقجي:
  • نحن بعيدون عن الديمقراطية.
  • الديمقراطية في أمريكا وفنلندا والدنمارك مثلا، تجعل القائد مسؤولاً أمام أصغر شخص في الشارع.
  • قادتنا يرون أنهم يعرفون أكثر من غيرهم، وأشخاص مثلي، يعيقون عملية إصلاحهم.

وكتبت هيئة تحرير صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها.. إن السؤال ليس بشأن مدى مصداقية الرواية السعودية الأخيرة حول ملابسات وفاة خاشقجي، إنما عمن يظن السعوديون أنهم يخدعون؟

نيويورك تايمز: يخدعون من؟
  • في العالم الاستبدادي لولي العهد السعودي، فإن ما يفكر به العامة ليس مهماً، إنما المهم، هو إن كان رَمْي الرجال الذين نفذوا عملية الاغتيال تحت الحافلة كافيا لإرضاء الرئيس ترمب.
  • ترمب بحث منذ اليوم الأول، عن مخرج للتشبث بصديقه الحميم، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وصفقات الأسلحة المربحة مع السعودية.
  • ترمب تنفس الصعداء إزاء ما فبركه السعوديون، بعد أسبوعين من الأكاذيب ومحاولات التملص.
  • إن ما لا يمكن إنكاره، هو أن 15 ضابطاً سعودياً سافروا إلى إسطنبول يوم اختفاء خاشقجي، وقتلوه هناك.
  • ترمب هو جزء من أقلية، في مقابل أغلبية ترفض تصديق الرواية السعودية.
المصدر: صحف أجنبية

إعلان