أردوغان وترمب يتفقان على كشف كل ملابسات مقتل خاشقجي

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي دونالد ترمب

ذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية، في ساعة متأخرة من مساء الأحد، إن الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي دونالد ترمب ناقشا هاتفيًا قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

أبرز النقاط التي ناقشها الرئيسان:
  • الاتفاق على ضرورة كشف كل ملابسات مقتل خاشقجي بجميع جوانبها.
  • بحث المسار القانوني بخصوص قضية القس أندرو برونسون.
  • تأكيد العزم على تطوير التعاون بين البلدين وتطبيع العلاقات في المجالات كافة.
  • التعاون في مجال مكافحة “الإرهاب”.
  • التأكيد على أهمية اتفاق إدلب بسوريا وأهمية تنفيذ خطة الطريق حول “منبج في أقرب وقت ممكن.
خلفيات:
  • أردوغان أعلن أنه سوف يكشف عن تفاصيل كاملة بشأن قضية خاشقجي يوم غد الثلاثاء ، وتعهد بكشف الحقيقة للعالم كله.
  • السعودية كانت قد أصدرت بيانًا رسميًا جاء فيه أن خاشقجي توفي في قنصليتها بإسطنبول بعد دخوله في مطبع الشهر الجاري، لاستخراج أوراق رسمية جراء شجار مع أشخاص داخل القنصلية.
  • وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، قال إن ولي العهد السعودي لم يكن على علم بمقتل خاشقجي وإن المملكة لا تعرف أين جثته، مؤكدًا أن العاهل السعودي مصمم على محاسبة قتلة خاشقجي.
  • الرياض أعلنت بعد ذلك إقالة 4 مسؤولين كبار، وتم توقيف 18 مشتبها بهم، لكن محللين غربيين رأوا في هذه الاجراءات محاولة لتحديد أكباش فداء وإبعاد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن أي مسؤولية في القضية.
  • ترمب كان قد رفض اتخاذ موقف صارم من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ودافع عنه باعتباره شريكًا تجاريًا مهمًا رغم مطالبة القوى العالمية بأجوبة حول مقتل خاشقجي، لكن بعد وصفه الرواية السعودية بأنها ذات مصداقية، قال ترمب لصحيفة “واشنطن بوست” في رد فعل جديد، إن الرواية السعودية تنطوي على مغالطة وأكاذيب.
  • هذه المعلومات التي أعلنتها السعودية قوبلت بكثير من التساؤلات والتشكيك خصوصًا في الغرب، ولا سيما في ظل الغموض الذي يلف مصير الجثة، خاصة وأن السلطات سبق أن أكدت خروج خاشقجي من القنصلية.
  • فرنسا وألمانيا وبريطانيا طالبت في بيان مشترك بضرورة توضيح ما حدث بالضبط في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، وقالت إن على السعودية دعم روايتها بالوقائع لكي تُعتبر ذات مصداقية.
  • مسؤولون بالأجهزة الأمنية التركية قالوا إن خاشقجي تعرض للتعذيب وقتل داخل القنصلية على أيدي فريق سعودي من 15 فردًا جاء خصيصًا إلى تركيا لاغتياله، وبحسب صحف تركية فان جثته تم تقطيعها.
  • منظمة العفو الدولية اعتبرت في بيان أنّ نتائج التحقيقات السعودية “غير جديرة بالثقة”، وأن إجراء تحقيق مستقل هو الضمانة الوحيدة بوجه ما يبدو أكثر فأكثر إخفاء سعوديا لظروف قتل خاشقجي.
  • هذه القضية أثارت أيضًا العديد من التكهنات حول إمكانية أن تؤدي إلى إزاحة ولي العهد الامير محمد بن سلمان (33 عامًا) من السلطة من قبل أعضاء آخرين في العائلة المالكة.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات