تقرير يفند ادعاءات ترمب حول صفقة الأسلحة مع السعودية

Published On 24/10/2018
أصر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على موقفه الرافض لإيقاف بيع الأسلحة للسعودية على خلفية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، بحجة أن تلك الصفقة ستخلق فرص عمل كثيرة للأمريكيين.
إلا أن موقع فوكس الأمريكي نشر تقريراً فنّد فيه ادعاءات ترمب بشأن صفقة الأسلحة مع المملكة ودورها المزعوم في خلق عدد مهول من فرص العمل للأمريكيين.
لا توجد صفقة حتى الآن
- تبلغ قيمة الصفقة التي يتحدث عنها ترمب 110 مليارات دولار أمريكي.
- التفاوض على الصفقة بدأ في عهد باراك أوباما، وإلى الآن لم يتم تقديم أو توقيع أي عقد رسمي .. فالسعودية إلى حد اللحظة لم ترسل للإدارة الأمريكية سوى خطابات نوايا وإبداء رغبة.
- العروض الوحيدة التي قامت السعودية بتوقيعها كانت عروض شراء بقيمة 14.5 مليار دولار.
فرص عمل قليلة جدا
- خلال زيارة محمد بن سلمان للولايات المتحدة الأمريكية، أعلن ترمب أن صفقة الأسلحة الضخمة هذه من شأنها أن تخلق 40 ألف فرصة عمل جديدة، دون أن يذكر مصدر هذه الإحصائية.
- فرص العمل هذه تضاعفت على خلفية أزمة خاشقجي، حيث أعلن ترمب في مقابلته مع برنامج 60 دقيقة، أن إلغاء صفقة الأسلحة مع السعودية سيفقد الأمريكيين فرصة خلق ما بين نصف مليون ومليون وظيفة جديدة.
- يمثل العاملون في القطاع الخاص لصناعة الأسلحة الأمريكي ما نسبته 0.5% فقط من مجموع القوى العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بحسب إحصائيات أجرتها رابطة صناعات الفضاء الجوي.
- تشمل هذه النسبة جميع الوظائف التي تعتمد بشكل مباشر على تصنيع وبيع الطيارات، والدبابات، والقنابل والخدمات للجيش الأمريكي بأكمله.
- الزبون الأول الذي تعتمد عليه شركات السلاح الأمريكية اقتصادياً هو الحكومة الأمريكية وليس السعودية.
- مدير البحوث الصناعية في شركة سي إف آر آي، جيم كوريدور، يرى بأن صفقة الأسلحة الضخمة التي يتحدث عنها ترمب “لن تخلق فرصة عمل واحدة، ولن تؤثر سلباً على أي فرصة عمل موجودة حالياً”. فبحسب كوريدور، هذه الوظائف لديها من يسندها في حال فشلت الحكومة في إبرام مثل هذه الصفقات.
- أندرو ميلر، نائب مدير مكتب السياسات لمشروع يخص الديمقراطية في الشرق الأوسط، يرى بأن الأرقام التي يتحدث ترمب عنها مبالغ فيها جداً. كما أنه يرى بأن شركات الأسلحة تغالي هي الأُخرى في حديثها عن تأثير هذه الصفقات على قطاع العمل، مشيرا إلى أن عدد فرص العمل التي يتم خلقها في مثل هذه الصفقات يصل إلى ربع أو ثلث العدد المعلن عنه في أحسن الأحوال. ففي عام 2005 أعلنت بريطانيا أن صفقة بيع طائرة تايفون المقاتلة للسعودية ستخلق من 10 إلى 15 ألف فرصة عملٍ جديدة، إلّا أن الأمر انتهى بخلقها لخمسة آلاف فرصة عمل فقط.
- يذكر التقرير أن محمد بن سلمان اشترط في حديثه أن يتم تصنيع بعض من هذه الأسلحة في المملكة، وذلك ليقلل من اعتماد اقتصاد بلاده على تصدير النفط.
- من المتوقع أن يتولى السعوديون نصف الوظائف التي ستخلقها الشركات الأمريكية التي ستصنّع السلاح في السعودية في حال تم عقد الصفقة بين ترمب ومحمد بن سلمان.
- نقل تصنيع السلاح إلى الخارج سيجعل السعودية تنافس الولايات المتحدة الأمريكية في هذا المجال، الأمر الذي سيؤثر على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.
- وفقاً لرويترز، فإن الكونغرس يقوم حاليّاً بمراجعة مقترح بيع 12 ألف قنبلة ذكية للسعودية. وسيتمكن مجلس الشيوخ الأمريكي من إيقاف هذه الصفقة في حال استطاع أعضاء تجميع عددٍ كاف من الأصوات.
خلفية:
- هاجم الكثيرون موقف ترمب الخجول من الحكومة السعودية على خلفية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول.
- دافع ترمب عن موقفه من السعودية بقوله إنه لا يريد أن يُعرّض صفقة الأسلحة التي أبرمها مع السعودية والتي تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار، للخطر.
- الكونغرس طالب بإلغاء صفقة الأسلحة، إلّا أن ترمب رفض التفكير بالأمر حتى، وذلك لأنه يرى بأن الصفقة ستخلق 500 ألف أو مليون فرصة عمل للأمريكيين.
المصدر: وسائل إعلام أمريكية