مستشار لأردوغان: دماء خاشقجي على يدي ولي العهد السعودي

الكاتب الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي (يمين) وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

قال النور جيفيك مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن يدي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان “عليهما دماء” الصحفي جمال خاشقجي.

التفاصيل:
  • التصريح يعد الأكثر صراحة حتى الآن لشخصية مرتبطة بالرئيس التركي عن الأمير السعودي في هذه الواقعة.
  • النور جيفيك، وهو أحد مستشاري أردوغان كتب في صحيفة يني بيرليك قائلا: “إنها وصمة تصل إلى ولي العهد محمد بن سلمان. خمسة على الأقل من فريق الإعدام من أذرع بن سلمان اليمنى، وهم أناس لم يكونوا ليتصرفوا دون علمه”.
  • جيفيك: “حتى إذا أنقذ الرئيس الأمريكي ترامب، محمد بن سلمان، فإنه في أعين العالم شخص موضع شبهات دماء خاشقجي على يديه”.
من هو جيفيك؟
  • جيفيك واحد من مستشاري أردوغان الكُثر وهو ليس مستشارا بارزا.
  • لم يتضح على الفور ما إذا كانت آراؤه التي كتبها في الصحيفة تعكس آراء أردوغان الذي أكد في خطابين ألقاهما أمس واليوم على ضرورة ألا يفلت المسؤولون عن قتل خاشقجي من العدالة “بدءا ممن أمروا به وانتهاء بمن نفذوه”.
 تطورات القضية:
  • وزير العدل التركي عبد الحميد غل قال “إن النيابة العامة التركية يمكنها أن تطلب استدعاء القنصل السعودي محمد العتيبي في حال اقتضت الحاجة، على ضوء أدلة وبيانات وشبهات قوية، وذلك وفقا لقرارات وقناعات المدعي العام وهذا الأمر مرتبط بتقديره “. وذلك في إجابته على سؤال خلال مقابلة مع قناة محلية، حول احتمالية استدعاء القنصل السعودي محمد العتيبي الذي غادر تركيا عقب جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
  • الوزير أوضح أن طلب استدعاء القنصل السعودي لن يرد إلا بقرار المدعي العام أو المحكمة.
  • الوزير لفت إلى أنهم ينتظرون الرد من الجانب السعودي على دعوة الرئيس أردوغان بمحاكمة المتورطين في القضية أمام القضاء التركي.
خلفيات:
  • السعودية ألقت باللوم على ما وصفته بأنه عملية مارقة في مقتل الصحفي السعودي البارز وقالت إن ولي العهد الأمير محمد لم يكن على علم بالواقعة.
  • خاشقجي، وهو كاتب مقالات في صحيفة واشنطن بوست، اختفى يوم الثاني من أكتوبر تشرين الأول عندما زار القنصلية للحصول على وثائق من أجل الزواج. وبعد أن نفت السعودية على مدى أكثر من أسبوعين أي علم بمصيره، قالت إنه قتل في شجار داخل القنصلية.
  • قوبلت تفسيرات المملكة المتغيرة بتشكك دولي وأثارت انتقادات متزايدة من تركيا والغرب. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس الثلاثاء إن السلطات السعودية دبرت “أسوأ تستر على الإطلاق”.
  • الرياض احتجزت 18 شخصا وأقالت خمسة مسؤولين كبار بالحكومة في إطار تحقيق في مقتل خاشقجي. ومن بين هؤلاء الذين أقالتهم سعود القحطاني وهو مساعد كبير لولي العهد. 
  • أمس الثلاثاء، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجود “أدلة قوية” لدى بلاده على أن جريمة خاشقجي “عملية مدبر لها وليست صدفة”، وأن “إلقاء تهمة قتل خاشقجي على عناصر أمنية لا يقنعنا نحن ولا الرأي العام العالمي”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان