بلومبرغ: مقتل خاشقجي يثير فزع المعارضين المصريين بالخارج

Published On 27/10/2018
قالت وكالة بلومبيرغ في تقرير لها إن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع الشهر الجاري أثار مخاوف المعارضين المصريين في الخارج من أن يلاقوا مصيرا مشابها.
أهم ما جاء في التقرير:
- التقرير اعتمد على مقابلة أجراها الصحفي إيلي ليك مع الناشطة المصرية المقيمة في الولايات المتحدة نانسي عقيل، المدير التنفيذي لمعهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط، في الولايات المتحدة.
- قالت عقيل إنها كانت تعيش حياة آمنة إلى حد كبير في الخارج، وكانت شهرتها المبنية على إدارة المعهد تمنعها من القلق حيال التهديدات التي تلقتها من مجهولين أو المضايقات من جانب النظام المصري الذي فرّت منه.
- لكن الأمر تغير بعد مقتل جمال خاشقجي، الذي لم تحمه شهرته من اغتياله في قنصلية بلاده في إسطنبول بشكل وحشي بحسب المسؤولين الأتراك.
- وقالت عقيل، التي أشارت إلى أنها كانت تعرف جمال خاشقجي، إن المسؤولية عن مقتل خاشقجي إذا تم تحميلها لأي شخص غير ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان “فإن هذا سيكون ترخيصا بقتلنا جميعا”.
- وأوضحت عقيل أنها ترى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعالم كله يترقب الرد الأمريكي على السعودية، معتبرة أنه إذا ردت واشنطن على مقتل خاشقجي بعقوبات مخففة على السعودية فإن السيسي وغيره من زعماء العرب سوف يرون في هذا تصريحا بملاحقة المعارضين الذين يعيشون في الخارج.
- اعتبرت عقيل أن هذا ليس مجرد افتراض، فقبل مقتل خاشقجي كان النظام المصري يقوم بملاحقة المعارضين في الخارج والتضييق عليهم.
- استشهدت عقيل بالتهديدات التي تعرض لها الناشط الحقوقي المصري بهي الدين حسن، الذي يعيش حاليا في باريس. فأثناء سفره إلى إيطاليا في مايو/أيار 2017 مع مجموعة من المعارضين المصريين تعرضوا للتصوير من رجال أمن مصريين، كما دعا نائب موال للسيسي في البرلمان المصري في برنامج تلفزيوني إلى “خطف” هؤلاء المعارضين المصريين في الخارج وإعادتهم إلى البلاد في “توابيت”.
- دعت عقيل وبهي الدين حسن المعارضين المصريين في الخارج إلى الحذر كثيرا أثناء سفرهم إلى دول أخرى. وقالت عقيل: “نحن نسافر ونحضر مؤتمرات. لا أشعر بالخوف من حدوث شيء في الولايات المتحدة، لكنني أذهب إلى تركيا وأماكن أخرى، ويمكن أن يحدث شيء ما ويتم تصويره كحادث”.
المصدر: بلومبرغ