استطلاعان: سياسة ترمب الخارجية لا تحظى بأي شعبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

أظهرت نتائج استطلاعين للرأي أن السياسة الخارجية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا تحظى بتأييد داخل وخارج الولايات المتحدة.

نتائج استطلاع الرأي لمركز بيو للأبحاث

  • 70% ممن شاركوا في الاستطلاع لا يثقون بالرئيس الأمريكي الحالي
  • حصل كل من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينغ، على نتائج أفضل من النتائج التي حصل عليها ترمب.
  • 50% ممن شملهم الاستطلاع ينظرون إلى الولايات المتحدة الأمريكية نظرةً إيجابية، وهذه النسبة تعد أقل من النسبة التي حصلت عليها الولايات المتحدة الأمريكية عندما كان باراك أوباما رئيساً لها.
  • استطلاع الرأي أجري على سكان 25 دولة، وكان الهدف منه تبيّن مدى شعبية الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها الحالي دونالد ترمب، على مستوى العالم.

نتائج استطلاع مجلس شيكاغو للشؤون العالمية

  • 70% من الأمريكيين يريدون أن يكون لبلادهم دوراً فعّالاً في حل القضايا العالمية، وهي بالمناسبة، أعلى نسبة تم تسجيلها منذ عام 1974.
  • وجد الاستطلاع أن شعبية اتفاق باريس للمناخ والاتفاق النووي الإيراني قد زادت على الرغم من إعلان ترمب عن عزمه الانسحاب من الأولى، وانسحابه بالفعل من الأخيرة.
  • أمّا رغبة الأمريكيين في التبادل تجاريّاً مع الدول الأُخرى فقد زادت بنسبة 15% عمّا كانت عليه عام 2016، لتصل بذلك إلى 85%.
  • يرى إيفو دالدر، رئيس مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، أنه فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، فإن الفجوة بين ترمب وبين الأمريكيين في تزايد. 
  • الاستطلاع أجري على مواطنين أمريكيين لمعرفة رأيهم بسياسة “أمريكا أولاً” التي يتبعها ترمب في التعامل مع القضايا العالمية. 
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان