استطلاعان: سياسة ترمب الخارجية لا تحظى بأي شعبية

Published On 3/10/2018
أظهرت نتائج استطلاعين للرأي أن السياسة الخارجية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا تحظى بتأييد داخل وخارج الولايات المتحدة.
نتائج استطلاع الرأي لمركز بيو للأبحاث
- 70% ممن شاركوا في الاستطلاع لا يثقون بالرئيس الأمريكي الحالي
- حصل كل من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينغ، على نتائج أفضل من النتائج التي حصل عليها ترمب.
- 50% ممن شملهم الاستطلاع ينظرون إلى الولايات المتحدة الأمريكية نظرةً إيجابية، وهذه النسبة تعد أقل من النسبة التي حصلت عليها الولايات المتحدة الأمريكية عندما كان باراك أوباما رئيساً لها.
- استطلاع الرأي أجري على سكان 25 دولة، وكان الهدف منه تبيّن مدى شعبية الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها الحالي دونالد ترمب، على مستوى العالم.
نتائج استطلاع مجلس شيكاغو للشؤون العالمية
- 70% من الأمريكيين يريدون أن يكون لبلادهم دوراً فعّالاً في حل القضايا العالمية، وهي بالمناسبة، أعلى نسبة تم تسجيلها منذ عام 1974.
- وجد الاستطلاع أن شعبية اتفاق باريس للمناخ والاتفاق النووي الإيراني قد زادت على الرغم من إعلان ترمب عن عزمه الانسحاب من الأولى، وانسحابه بالفعل من الأخيرة.
- أمّا رغبة الأمريكيين في التبادل تجاريّاً مع الدول الأُخرى فقد زادت بنسبة 15% عمّا كانت عليه عام 2016، لتصل بذلك إلى 85%.
- يرى إيفو دالدر، رئيس مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، أنه فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، فإن الفجوة بين ترمب وبين الأمريكيين في تزايد.
- الاستطلاع أجري على مواطنين أمريكيين لمعرفة رأيهم بسياسة “أمريكا أولاً” التي يتبعها ترمب في التعامل مع القضايا العالمية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات