باحثان أمريكيان: ابن سلمان هو صدام حسين القادم

محتج يتنكر في شكل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ويمسك منشار عظام وهميا خلال احتجاج أمام البيت الأبيض في 19 أكتوبر 2018 - أرشيفية

وصف باحثان أمريكيان، في تقرير لمجلة فورين بوليسي، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأنه سيكون “صدام حسين” القادم.

ودعا الباحثان رايان كوستلو، مدير السياسات في المجلس الوطني الإيراني الأمريكي، وسينا توسي، الباحث بالمجلس الولايات المتحدة إلى عدم تكرار خطئها عندما احتضنت صدام حسين في ثمانينيات القرن الماضي لمجرد معارضته لإيران.

أبرز ما جاء في التقرير:
  • قبل سنوات من تحول صدام حسين إلى خصم رئيسي لواشنطن، كان يتمتع بدعم كبير من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، لكن هذا انتهى بعد أن قرر غزو الكويت عام 1990.
  • حملة القمع المتدرجة والوحشية التي يمارسها محمد بن سلمان، لتعزيز سيطرته على السلطة، وهي الحملة التي اتسمت باحتجاز وتعذيب منافسيه المحليين تستدعي إلى الذاكرة ما قام به صدام حسين من قمع لمنافسيه في الحزب العراقي الحاكم عام 1979.
  • قارن الباحثان بين موقف الإدارة الأمريكية عقب الهجوم الكيميائي الذي نفذه صدام حسين على حلبجة عام 1988 وبين موقف إدارة ترمب الآن من مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع شهر أكتوبر/تشرين أول الجاري.
  • عقب مذبحة حلبجة كتب مساعد وزير الخارجية الأمريكية في ذلك الوقت ريتشارد ميرفي مذكرة عن الأسلحة الكيميائية قال فيها إن “العلاقات الأمريكية العراقية… مهمة لأهدافنا السياسية والاقتصادية طويلة المدى”.
  • بالمثل كررت إدارة ترمب نفس اللغة خلال مناقشة العلاقات السعودية الأمريكية رغم قضية مقتل خاشقجي والسلوك السعودي المدمر في اليمن، حيث قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن السعودية تمثل “حليفا إستراتيجيا مهما للولايات المتحدة” وإن “السعوديين كانوا شركاء عظماء في العمل إلى جوارنا”.
  • كانت الولايات المتحدة مخطئة في دعم صدام حسين لمجرد معارضته لإيران، واليوم تسير إدارة ترمب في نفس الاتجاه حيث تدعم الرياض بنفس المبرر وهو مواجهة طهران.
  • دعم ترمب حملة ولي العهد السعودي ضد منافسيه في الداخل، كما منحه الضوء الأخضر لمواصلة جهوده الفاشلة في استئصال الحوثيين في اليمن بينما يسقط المدنيون ضحايا هذا الصراع، وفي أعقاب مقتل خاشثجي حذر مسؤولون في الإدارة الأمريكية من أن معاقبة الرياض سيمثل خطورة على حملة الضغط المتصاعدة ضد إيران.
  • ختم الباحثان بقولهما إنه إذا سُمح لابن سلمان بالوصول للعرش من دون أن يواجه عواقب من واشنطن على سلوكه المشين فإنه سيمثل مصدرا لإرهاب المنطقة طوال عقود، تماما مثلما كان صدام حسين.
المصدر: فورين بوليسي

إعلان