المدعي العام بإسطنبول: خاشقجي قتل خنقا وتم تقطيع جثته

قال المدعي العام في إسطنبول عرفان فيدان إن الصحفي السعودي جمال خاشقجي قتل خنقا داخل قنصلية بلاده في إسطنبول خنقا وتم تقطيع جثته بناء على خطة معدة مسبقا.

أبرز تصريحات المدعي العام في إسطنبول في بيان له:
  • خاشقجي قتل خنقا وتم تقطيع جثته.
  • جريمة قتل خاشقجي عملية جرى التخطيط لها مسبقا قبل نحو أربعة أسابيع وتم تقطيع الجثة والتخلص منها وفق خطة معدّة.
  • النائب العام السعودي نفى وجود متعاون محلي تركي.
  • لا نتائج ملموسة من الاجتماعات مع النائب العام السعودي.
  • سألنا المدعي العام السعودي خلال لقائنا به عن مكان جثة خاشقجي وعن هوية الرجل المحلي الذي تعاون معهم.
  • المسؤولون الأتراك والسعوديون اتفقوا على التحقيق في كل تفاصيل قضية خاشقجي ومحاكمة مرتكبي جريمة القتل الشنيعة.
  • طلبنا من المدعي العام السعودي تسليمنا الموقوفين لديهم في السعودية لمحاكمتهم في تركيا في قضية مقتل جمال خاشقجي.
  • الجانب السعودي قدم لنا إجابات مكتوبة ودعوة لزيارة السعودية وجلب تفاصيل أدلة التحقيق.
  • الجانب السعودي أبلغنا أنه يمكن العثور على جثة خاشقجي بعد تحقيق مشترك في السعودية.

قالت مصادر أمنية للجزيرة إن النائب العام السعودي استمع إلى جزء من التسجيلات التي بحوزة السلطات التركية بشأن مقتل خاشقجي.

النائب العام السعودي يستمع لتسجيلات مقتل خاشقجي:
  • المدعي العام السعودي طلب الاستماع إلى التسجيلات خلال لقائه بمدير المخابرات التركية هاكان فيدان.
  • النائب العام السعودي زار أمس مكتب جهاز الاستخبارات التركية في إسطنبول في إطار التحقيق في جريمة قتل خاشقجي، بحسب وكالة أنباء “دوغان” التركية الخاصة.
  • الوكالة أفادت بأن النائب العام السعودي الشيخ سعود المعجب الذي وصل إلى إسطنبول الأحد، غادر الفندق في موكب وتوجه إلى مقر إدارة جهاز الاستخبارات في إسطنبول.
  • الوكالة لم تعطِ تفاصيل إضافية حول الزيارة أو الشخصيات التي التقاها النائب العام أو محتوى النقاشات.

وتشكك السلطات التركية بإرادة السعودية في “التعاون بصدق” في قضية مقتل جمال خاشقجي.

وقال مسؤول تركي كبير اشترط عدم الكشف عن اسمه أكد لوكالة “فرانس برس” أن المسؤولين السعوديين بدوا “مهتمين خصوصا بالحصول على الأدلة التي نملكها ضد مرتكبي الجريمة”. وأضاف: “لم نشعر أنهم حريصون على التعاون بصدق في التحقيق”.

خلفيات:
  • مقتل الصحفي البارز جمال خاشقجي مطلع شهر أكتوبر/تشرين أول الجاري أثار موجة غضب عالمية وأدخل المملكة، أكبر مصدر للنفط، في أزمة.
  • خاشقجي كاتب مقالات في صحيفة واشنطن بوست وناقد للحاكم الفعلي للسعودية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
  • أقرت السعودية بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها بعد إنكار، ولم يعثر على جثته حتى الآن.
  • انتقادات الدول الغربية للسعودية تزايدت بسبب القضية إضافة إلى دور السعودية في حرب اليمن. وقالت ألمانيا إنها ستوقف بيع السلاح للرياض.
  • ضغط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرارا على الرياض، داعياً المسؤولين السعوديين إلى تحديد من أصدر الأمر بالقتل.
  • يتحدث مسؤولون ووسائل إعلام تركية عن تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القضية، الأمر الذي تنفيه السعودية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان