النمسا: الهجرة ليست حقا من حقوق الإنسان

المستشار زيباستيان كورتس زعيم المحافظين في النمسا (إلى اليسار) ونائبه هاينز كريستيان ستراتش زعيم حزب الحرية

قررت الحكومة النمساوية اليمينية، (الأربعاء)، الانسحاب من ميثاق الأمم المتحدة المرتقب بشأن الهجرة، واعتبرت أن الهجرة لا تمثل حقا من حقوق الانسان.

النمسا تنحسب من معاهدة الهجرة:
  • أعلنت الحكومة النمساوية انسحابها من معاهدة الأمم المتحدة حول الهجرة التي ستتمّ المصادقة عليها رسمياً في كانون الاول/ديسمبر.
  • اتّفقت الحكومة على عدم توقيع معاهدة الأمم المتحدة حول الهجرة وبالتالي عدم إلزام النمسا بها.
  • حزب اليمين المتطرّف أطلق حملة منذ أسابيع لمطالبة فيينا بمقاطعة النصّ الذي يُعدّ أوّل وثيقة دولية حول إدارة الهجرة.
تصريحات نائب المستشار النمساوي هاينس كريستيان شتراخة المنتمي إلى حزب الحرية اليميني المتطرف:
  • نحن من يقرر من يدخل النمسا، ولا أحد سوانا.
  • الهجرة ليست حقا من حقوق الإنسان ويجب ألا تصبح حقا من حقوق الإنسان.
  • من شأن هذا أن يؤدي إلى تطورات سياسية لا يمكن تصورها في شتى أنحاء العالم.
تصريحات سابقة للمستشار النمساوي زباستيان كورتس المنتمي لحزب الشعب المحافظ:
  • ميثاق الأمم المتحدة قد يخلط الحدود بين الهجرة غير الشرعية والهجرة الشرعية.
  • الميثاق يخلط بين الفارين، ومن يسعون للعمل في الخارج، ونحن نرفض ذلك.
القانوني الأممي حول الهجرة:
  • وافقت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة باستثناء الولايات المتحدة على الوثيقة في تموز/يوليو. وبعد أيّام أعلنت المجر انسحابها من هذا الاتفاق ستتم المصادقة عليه خلال قمّة تُعقد في مراكش يومي 10 و11 كانون الأول/ديسمبر.
  • رغم أن الميثاق العالمي للهجرة غير ملزم، تشعر فيينا بالقلق من أن تتحول أحكامها فعليًا إلى قانون عُرفي دولي إذا ما التزمت بها الدول طواعية خلال فترة طويلة من الزمن.
  • تعترض الحكومة على حوالي نصف بنود الميثاق، والتي تسمح لأفراد الأسرة بالانضمام إلى المهاجرين بالخارج، وفي الخدمات التعليمية والصحية، وكذلك خيار إعادة توطين الأشخاص الذين يفرون من آثار التغير المناخي.
  • لن تشارك النمسا في مؤتمر الأمم المتحدة المقرر بالمملكة المغربية يومي 10 و11 ديسمبر/ كانون أول، حيث من المنتظر إعلان تبني الميثاق العالمي للهجرة.
المصدر: وكالات

إعلان