منظمات صحفية دولية تطلب توضيحا سعوديا بشأن جمال خاشقجي

الصحفي السعودي جمال خاشقجي - أرشيفية

حمّلت منظمات دولية معنية بحرية الصحافة السلطات السعودية المسؤولية عن سلامة الصحفي والكاتب السعودي جمال خاشقجي، والذي اختفى بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول قبل يومين.

منظمة مراسلون بلا حدود:
  • قالت صوفي أنموت، المسؤولة عن مكتب الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود، في بيان: “إن اختفاء جمال خاشقجي مقلق للغاية. وحتى يثبت العكس، فإن خاشقجي لا يزال في مقر القنصلية السعودية في إسطنبول، والسلطات السعودية هي المسؤولة عن أمنه وسلامته الجسدية”.
  • دعت أنموت السلطات السعودية والتركية إلى “توضيح جميع حيثيات هذه القضية وبذل كل الجهود الممكنة لعودة الصحفي حراً طليقاً في أسرع وقت ممكن”.
لجنة حماية الصحفيين:
  • أعربت اللجنة، في بيان لها، عن قلقها حيال اختفاء خاشقجي، وحثت السلطات السعودية على الكشف عن مكانه بشكل فوري.
  • قال شريف منصور، منسق برنامج المنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “في ظل النمط الذي اتبعته السلطات السعودية في احتجاز الصحفيين المنتقدين لها بشكل سري فإن عدم خروج خاشقجي من القنصلية السعودية في اليوم الذي دخلها فيه يمثل سببا للقلق”.
  • قالت لجنة حماية الصحفيين إن قمع السلطات السعودية للصحفيين تصاعد منذ وصول الأمير محمد بن سلمان إلى منصب ولي العهد العام الماضي.
  • أشارت اللجنة إلى أنها وثُقت مؤخرا تصاعد أعداد المدونين والصحفيين الذين تعرضوا للاحتجاز في أماكن غير معروفة ومن دون توجيه تهم إليهم منذ بدأت السلطات السعودية ما تسميه حملة مناهضة الفساد في سبتمبر/أيلول 2017.
صحيفة واشنطن بوست:
  • قالت كارين عطية، مسؤولة مقالات الرأي الدولية في الصحيفة التي يكتب لها خاشقجي، إن الصحيفة تشعر بانزعاج شديد بسبب اختفاء خاشقجي عقب زيارته القنصلية السعودية، مشيرة إلى أن إدارة الصحيفة تواصلت مع المسؤولين الأتراك والسعوديين في هذا الصدد.
  • ولفتت عطية، في مقال لها بالصحيفة (الأربعاء) إلى أن الغموض الذي يكتنف مكان وجود جمال يأتي “في خضم موجة من حملات القمع ضد المعارضين والنشاط السياسي والاجتماعي في السعودية تحت قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.
خلفية:
  • اختفى خاشقجي منذ ظهر الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الثاني الجاري عقب دخوله مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول لإنهاء معاملات خاصة به.
  • قال مسؤولون أتراك إن خاشقجي مازال داخل القنصلية، بينما نفت القنصلية ذلك وقالت إنه خرج عقب الانتهاء من معاملاته، وإنها ليس لديها معلومات عنه.
  • قالت خديجة، خطيبة خاشقجي، وهي مواطنة تركية، إنها كانت بصحبته قبل دخوله مبنى القنصلية، وإنه لم يخرج منها.
  • وزارة الخارجية التركية استدعت السفير السعودي اليوم الخميس للتشاور بشأن اختفاء خاشقجي، كما قالت وزارة الخارجية السعودية إن مسؤولا سعوديا كبيرا استقبل السفير التركي في الرياض لإجراء محادثات بشأن نفس القضية اليوم الخميس.
  • قالت قناة (إن تي في) التركية، الخميس، إن السفير السعودي قال لمسؤولي الخارجية التركية خلال محادثاته في الوزارة إنه ليست لديه معلومات عن خاشقجي، وإنه سيبلغ نظراءه الأتراك بمجرد حصوله على أي معلومات.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان