البرازيل: انتخابات رئاسية في ظل توقعات بفوز اليمين المتشدد

مرشح حزب العمال اليساري فرناندو حداد والمرشح اليميني جايير بولسونارو

يتوجه الناخبون في البرازيل إلى صناديق الاقتراع الأحد لانتخاب رئيس جديد للبلاد، في انتخابات غير محسومة يتوقع لها أن تشهد منافسة شرسة.

الانتخابات تأتي في بلد يشهد انقساما كبيرا وأجواء متوترة، ما دفع السلطات لاتخاذ إجراءات أمنية استثنائية تضمنت نشر 280 ألف رجل أمن لتأمين الجولة الأولى من الاقتراع الرئاسي في 83 ألف مكتب تصويت.

التفاصيل:
  • تجري الأحد انتخابات رئاسية هي الأقل حسما والأشد استقطابا في تاريخ البرازيل الحديث.
  • سينتخب البرازيليون 513 نائبا اتحاديا (لمجلس النواب)، و53 عضوا لمجلس الشيوخ، و27 حاكما للولايات.
  • انتهت الحملة الانتخابية رسميا مساء الخميس مع آخر مناظرة بين المرشحين.
  • يتصدر استطلاعات الرأي مرشح اليمين المتشدد جايير بولسونارو.
إحدى مؤيدات المرشح اليميني جايير بولسونارو تحمل صورته في مسيرة

 

آخر الاستطلاعات:
  • أظهر آخر استطلاع للرأي أجراه معهد داتافولها أن المرشح اليميني جايير بولسونارو حصل على 35% من نوايا التصويت.
  • أما فرناندو حداد، من حزب العمال اليساري، فقد حصل على (22%) حسب الاستطلاع. وترشح حداد بدلاً من الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي يقضي حكماً بالسجن.
  • يتقدم هذان المرشحان بشكل عريض عن مرشح اليسار الوسط سيرو غوميز الذي أشار الاستطلاع إلى نيله 11% من نوايا التصويت.
كيف برز مرشح اليمين؟
  • الكشف عن العديد من فضائح الفساد وتدني الأداء الاقتصادي، فتحا الباب واسعا أمام صعود بولسونارو، الذي صار يحمل لقب “ترمب البرازيل”.
  • تأتي الانتخابات البرازيلية في أعقاب أسوأ عملية ركود تشهدها البلاد، حيث انكمش الاقتصاد بنسبة 7% في العام المالي 2016-2015.
  • كما ألقى عزل مجلس الشيوخ في عام 2016 رئيسة البلاد ديلما روسيف، رفيقة دا سيلفا وخليفته في الرئاسة، من منصبها بتهمة التلاعب بالحسابات العامة لإخفاء الحجم الحقيقي للعجز، بالبلاد في خضم أزمة مؤسسية.
  • تولى ميشال تامر، نائب روسيف، الذي ينتمي لتيار يمين الوسط، مقاليد الأمور في البرازيل بعد عزل روسيف، وحتى نهاية الفترة المتبقية من ولايتها في وقت لاحق العام الجاري.
  • شهدت الساحة السياسية سلسلة من فضائح الفساد التي عرفت باسم “غسيل السيارات”، والتي ركزت على الرشي التي قدمها رجال أعمال لسياسيين مقابل إرساء عقود مشروعات شركة النفط العملاقة “بتروبراس” عليهم.       
  • من بين الساسة المتهمين الرئيس الاسبق دا سيلفا الذي يقضي حاليا حكما بالسجن 12 عاما، ورغم ذلك، فقد تقدم على مرشحي الرئاسة بفارق كبير في استطلاعات الرأي قبل أن تستبعده المحكمة العليا للانتخابات.
شهدت عدة مدن برازيلية مظاهرات نسوية ضد المرشح اليميني إثر تبريره فجوة الأجور بين الجنسين
احتجاجات ضد مرشح اليمين:
  • لم يعد يحق للمرشحين تنظيم تجمعات انتخابية، لكن ناشطين قرروا تنظيم تجمعات مناهضة أو مناصرة لمرشح اليمين المتشدد.
  • النساء في البرازيل أطلقن حملة ضد المرشح اليميني أوائل سبتمبر/أيلول الجاري عبر صفحة على فيسبوك تدعى “نساء متحدات ضد بولسونارو”.
  • المسيرات جاءت استجابة لحملة على مواقع التواصل الاجتماعي تستخدم هاشتاغ “إيلي ناو” بالإسبانية ومعناها “ليس هو”.
  • المرشح اليميني أغضب النساء إثر معارضته لتوظيف النساء على حساب الرجال في معرض تبريره للفجوة الكبيرة في الأجور بين النساء والرجال.
حصل دا سيلفا على أعلى نسب من التصويت في استطلاعات الرأي قبل أن تستبعده محكمة الانتخابات

 

حزب العمال يضطر للمرشح البديل:
  • خاض “حزب العمال” حربا ضروسا على مدار شهور طويلة لكي يسمح القضاء للرئيس الاسبق دا سيلفا بالترشح لخوض الانتخابات، ولكن من دون جدوى، وهو ما ترك للمرشح البديل، حداد، نحو أربعة أسابيع فقط لحملته الانتخابية.
  • يبلغ حداد من العمر 55 عاما، وهو من أصول لبنانية، وشغل في السابق منصب رئيس بلدية ساو باولو.
  • يقضي الرئيس السابق لولا دا سيلفا حكما بالسجن لإدانته في قضايا فساد.
  • يهيمن “حزب العمال” اليساري و”الحزب الديمقراطي الاجتماعي”، الذي ينتمي لتيار يمين الوسط، على الساحة السياسية في البرازيل منذ أكثر من عقدين من الزمان.
  • فاز “حزب العمال” بالانتخابات الرئاسية في جولاتها الأربع الأخيرة.
المصدر: وكالات

إعلان