تقرير: مقالات تسببت في اختفاء جمال خاشقجي

أحد المحتجين يحمل صورة الصحفي السعودي جمال خاشقجي أمام القنصلية السعودية بإسطنبول في 5 أكتوبر

نشر موقع كوارتز الأمريكي تقريراً يتناول بعض المقالات التي يرجح أن تكون سببا في اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي عقب دخوله قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية قبل أيام.

وفيما يلي عرض لعدد من هذه المقالات التي كتبها خاشقجي في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

  • 18 من سبتمبر/أيلول 2017: “لم تكن السعودية قمعية لهذه الدرجة. لكنها الآن لا تُحتمل”.

في هذا المقال حذر خاشقجي من أن حملة القمع التي تشنها سلطات بلاده ضد علماء ودعاة بارزين ونشطاء وحقوقيين قد تدفع كثيرين إلى الخروج من البلاد وبدء ما سماه “الشتات السعودي”.

وأضاف “إنني أشعر بالعذاب عندما أتحدث إلى أصدقاء سعوديين في إسطنبول ولندن يعيشون في منفى اختياري. هناك على الأقل سبعة منا. فهل سنكون أساسا للشتات السعودي؟“

وتابع قائلا: “لقد تألمت كثيرا منذ عدة سنوات عندما تم اعتقال العديد من أصدقائي. لم أقل شيئا. لم أكن أريد أن أفقد وظيفتي أو حريتي. كنت قلقا على عائلتي، هذه المرة اتخذت خيارا مختلفا. لقد تركت بيتي، وعائلتي، ووظيفتي ورفعت صوتي. ولو فعلت خلاف ذلك، يعني أني أخون أولئك الذين يقبعون في السجن. أنا أستطيع أن ارفع صوتي عندما لا يستطيع الكثيرون. أريد أن تعرفوا أن هذا لم يكن حال السعودية على الدوام. نحن السعوديون نستحق أفضل مما يجري”.

  • في 15 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 كتب مقالا بعنوان “ولي عهد السعودية يتصرف مثل بوتين” جاء فيه:

“هل ولي العهد البالغ من العمر 32 عاماً أشبه بميخائيل غورباتشوف أم فلاديمير بوتين الروسيين فيما يقوم به من إجراءات؟ هل وضع قدميه فعلاً على طريق إصلاح المنظومة بأسرها؟ أم أنه ينقضّ فقط على بعض الشخصيات المعروفة حتى يركز السلطة في يديه؟ في هذه اللحظة، بإمكاني القول إن محمد بن سلمان يتصرف مثل بوتين؛ إذ يفرض نمطاً من العدالة شديدة الانتقائية. فالتنكيل بمن تصدر عنهم حتى أبسط عبارات النقد – والمطالبة بأن يكون ولاء الناس له مطلقاً، يشكل تحديات خطيرة في مواجهة رغبة ولي العهد في أن ينظر إليه على أنه زعيم عصري مستنير”.

  • في 7 من فبراير/شباط 2018: كتب مقالا بعنوان “ولي عهد السعودية أحكم قبضته بالفعل على وسائل الإعلام الوطنية. والآن يضيق الخناق عليها أكثر” وجاء فيه:

“خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، عاقب الفريق الإعلامي لمحمد بن سلمان، الموجود داخل البلاط الملكي، كل من يخالف ولي العهد وأثار. قائد هذا الفريق هو سعود القحطاني، ولديه بالفعل قائمة سوداء، ويدعو السعوديين لإضافة أسماء إليها.

“يبدو أن الكُتّاب من أمثالي، الذين يقدّمون انتقاداتهم بكل احترام، يُعتبرون أكثر خطورة من المعارضة السعودية المتشددة الموجودة في لندن”.

“لقد ألقت الحكومة القبض على العشرات من المثقفين والمشايخ والشخصيات المعروفة على وسائل التواصل الاجتماعي، خلال العام الماضي، رغم أن معظمهم يدعمون إصلاحات محمد بن سلمان. بينما يكافأ الصحفيون المذعنون بالمال وبالمناصب العليا”.

  • في 11 من سبتمبر/أيلول 2018″ كتب مقالا بعنوان “على ولي العهد السعودي حفظ كرامة بلاده بإنهاء الحرب المتوحشة في اليمن” قال فيه:

“كلّما طالت هذه الحرب الوحشية في الیمن، كلما كان الضرر الناجم عنها دائمًا، حان الوقت كي ينشغل الشعب اليمني بمحاربة الفقر والكوليرا وندرة المياه وفي إعادة بناء بلاده، بينما یتوجب على ولي العهد وضع حد للعنف وحفظ كرامة مهد الإسلام”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان