أحزاب تركية تطالب أردوغان بموقف حازم تجاه السعودية

رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال قليجدار أوغلو
رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال قليجدار أوغلو

دعت أحزاب تركية الرئيس رجب طيب أردوغان (الثلاثاء) إلى ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه السعودية إذا ما ثبت تورطها في مزاعم مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

موقف المعارضة التركية:
  • رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال قليغدار أوغلو قال إن على الحكومة التركية إعادة النظر في العلاقة مع السعودية، على خلفية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
  • قليغدار أكد خلال كلمة أمام كتلته النيابية في البرلمان على ضرورة تسليم المسؤولين عن هذه الحادثة إلى القضاء ومحاكمتهم.
  • قليغدار دعا إلى طرد فوري لجميع الدبلوماسيين المتورطين باختفاء خاشقجي، وإعلانهم أشخاصا غير مرغوب بهم. وأردف: ” لا يمكن أن تصبح حياة إنسان رخيصة بهذا القدر”.
  • رئيس حزب الحركة القومية التركي دولت بهجة لي، قال إن تركيا ليست مسرحا لتصفية حسابات دموية وعمليات خفية.
  • بهجة لي قال إن تركيا ترغب في التأكد من صحة الأنباء الوخيمة حول مصير الخاشقجي، وأن ادعاءات خروجه من القنصلية بحاجة إلى إثبات بالأدلة القطعية.
  • بهجة لي أوضح أن تركيا ليست مسرحا للعمليات الخفية وتصفية الحسابات الدموية للمتآمرين الاقليميين، وإن كانت هناك جريمة وتم إثبات المجرمين، فيجب القيام بما يلزم على الفور ومحاسبة الجناة.
موقف الدولة التركية:
  • السطات القضائية التركية عينت مدعيا عاما جمهوريا ونائب مدع عام، لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة في القنصلية السعودية في إسطنبول بعد سماح الرياض بتفتيشها، على خلفية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، عقب دخوله مبنى القنصلية، يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
  • الخارجية التركية أعلنت (الثلاثاء) أنه “سيتم تفتيش” القنصلية السعودية بإسطنبول ضمن التحقيقات الجارية.
  • المتحدث باسم الوزارة، حامي أقصوي، قال إن “السلطات السعودية أعربت عن استعدادها للتعاون، وموافقتها على تفتيش مبنى القنصلية”.
  • الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طالب مسؤولي القنصلية السعودية في إسطنبول، بإثبات خروج خاشقجي منها، وتقديم تسجيلات مصورة تؤكد مغادرته.
  • الخارجية التركية استدعت لأول مرة سفير الرياض لدى أنقرة، الأربعاء الماضي، أي بعد يوم من اختفاء خاشقجي، قبل أن تستدعيه للمرة الثانية أمس أول الأحد للسبب ذاته.
  • جدير بالذكر أن خطيبة خاشقجي، قالت في تصريح للصحفيين، إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية السعودية بإسطنبول، وأن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه، فيما نفت القنصلية ذلك، وقالت إنّ خاشقجي زارها، لكنه غادرها بعد ذلك.
  • السبت الماضي، أعلنت نيابة إسطنبول فتح تحقيق حول اختفاء خاشقجي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان