استقالة مندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة.. وإسرائيل تشكرها

الرئيس الأمريكي ترمب مع هيلي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه قبل استقالة سفيرة بلاده لدى الأمم المتحدة نيكلي هيلي وإنها ستترك منصبها بحلول نهاية العام.

التفاصيل:
  • أوضح ترمب، خلال استقباله هيلي في البيت الأبيض، إنها أبلغته قبل ستة أشهر برغبتها في نيل قسط من الراحة.
  • أشاد ترمب بما قامت به هيلي خلال توليه منصبها في الأمم المتحدة، قائلا إنها قامت بعمل رائع وإنه يأمل أن تعود إلى الإدارة في منصب آخر.
  • أضاف ترمب “هيلي جعلت المنصب ساحرا للغاية. لقد نجحت، والشيء الأهم من ذلك، أنها جعلت المنصب أكثر أهمية”.
  • أوضح ترمب أنه سيعلن اسم من سيخلف هيلي في منصبها خلال أسابيع قليلة.
  • أشار إلى أن هناك “الكثير من الأشخاص” المهتمين بشغل المنصب الهام.
  • قال ترمب “كلنا سعداء من أجلك بطريقة ما لكننا نكره فقدانك… نأمل أن تعودي في مرحلة ما ربما في منصب مختلف. بوسعك الاختيار”.
  • بدورها قالت هيلي إنها لا تعتزم الترشّح للانتخابات الرئاسية في 2020، وذلك ردا على شائعات بأنّها تنوي الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة.
  • أضافت هيلي وهي تنظر إلى ترمب “سوف أكون في حملتك الانتخابية في ذلك العام، وأعدكم بما سأفعله هو القيام بحملات من أجل هذا”.
  • أكدت أنه ليس لديها حتى الآن أي خطة للمستقبل على الصعيد المهني.
  • أشارت إلى أنه “من المهم للغاية أن يفهم المسؤولون الحكوميون الوقت المناسب للتنحي”.
  • أضافت “في بعض الأحيان يكون من الجيد أن تكون هناك عملية تناوب للأشخاص الذين يستطيعون وضع نفس الطاقة والقوة في المناصب “.
مندوبة في الأمم المتحدة:
  • قالت هيلي خلال لقائها مع ترمب “انظروا إلى ما حدث خلال عامين مع الولايات المتحدة، فيما يتعلق بالسياسة الخارجية. الآن تحظى الولايات المتحدة بالاحترام. هناك بلدان لا يروق لها ما نفعله، لكنها تحترم ما نفعله”.
  • أثارت نيكي هيلي جدلا في الأمم المتحدة بعد توليها المنصب دون أن تكون لديها أية خبرة في السياسة الخارجية.
  • في بداية عملها، حذرت هيلي “اولئك الذين لا يدعمون سياستنا، أننا نسجل الأسماء، وسوف نرد على تلك المواقف”.
  • في وقت سابق هذا العام قالت هيلي، 46 عاما، لوكالة رويترز “كل يوم أشعر وكأنني ارتدي درعا” لحماية المصالح الأمريكية في الأمم المتحدة.
  • قادت هيلي القضايا الرئيسية للإدارة الأمريكية، بما في ذلك خفض ميزانية الأمم المتحدة، فضلا عن انتهاج خط قوي مؤيد لإسرائيل وموقف صارم ضد إيران.
  • خلال فترة تولي هيلي منصبها انسحبت الولايات المتحدة من منظمتين تابعتين للأمم المتحدة، هما اليونسكو ومجلس حقوق الإنسان، وسط مزاعم بتحيزهما ضد إسرائيل.
شكر إسرائيلي:
  • وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشكر إلى نيكي هيلي على دعمها لإسرائيل وقال إنها حاربت النفاق في المنظمة الدولية.
  • قال بيان صادر عن نتنياهو “أشكر السفيرة نيكي هيلي، التي قادت معركة لا هوادة فيها ضد النفاق في الأمم المتحدة ومن أجل الحقيقة والعدالة في بلدنا”.
  • كما وجه السفير الإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون الشكر إلى هيلي لكونها “صديقاً حقيقياً” لبلاده.
  • قال دانون في بيان “شكرا لك يا نيكي هيلي. أشكركم على الوقوف مع الحقيقة دون خوف. أشكركم على تمثيل القيم المشتركة لإسرائيل والولايات المتحدة”.
الأمم المتحدة:
  • عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عبر عن “تقديره العميق للتعاون والدعم الممتازين” من جانب هيلي.
  • قال ستيفان دوغاريك المتحدث باسم غوتيريش للصحفيين أن علاقة العمل مع الأمريكيين بناءة وقوية.
  • قال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إنهم “يشعرون بالمفاجأة من إعلان استقالة السفيرة الأمريكية ولا يعرفون سببا لتلك الخطوة”.
حاكمة الولاية:
  • تنضم نيكي هيلي إلى قائمة طويلة من كبار الموظفين الذين رحلوا عن إدارة ترمب ومن بينهم وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون الذي فصل من منصبه في مارس/آذار.
  • كانت هيلي تتولى منصب حاكمة ساوث كارولاينا عندما رشحها ترمب لمنصب مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة.
  • في 2010 انتخبت هيلي، واسمها الأصلي نيماراتا راندهاوا، حاكمة لولاية ساوث كارولاينا المعروفة بولائها للجمهوريين.
  • هيلي هي ابنة لمهاجرين هنديين وينظر إليها على أنها نجمة صاعدة في الحزب الجمهوري الذي سعى إلى تعيين نساء وأشخاص من الأقليات لتوسيع قاعدته التقليدية من البيض.
المصدر: وكالات

إعلان