ماذا قال جمال خاشقجي عن السعودية قبل اختفائه؟

الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي
الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي

بثت شبكة “بي بي سي” تسجيلا صوتيا لحوار أجراه الصحفي السعودي جمال خاشقجي مع صحفي في الشبكة قبل 3 أيام من اختفائه عبر فيه عن نيته عدم العودة للسعودية خشية المضايقة والاعتقال.

وأوضحت الشبكة البريطانية أنه ليس من عادتها بث محادثات جرت خارج التسجيل على الهواء، إلا أنها قررت ذلك في ضوء الظروف الاستثنائية لاختفاء الصحفي السعودي.

التفاصيل:
  • خاشقجي كان ضيفا على برنامج “نيوز أور” قبل 3 أيام من اختفائه إثر زيارة للقنصلية السعودية بإسطنبول، وأكد لصحفي “بي بي سي” أنه لا ينوي العودة إلى بلاده خاصة بعد توقيف أحد أصدقائه، وتحدث عن وجهة نظره بشكل نقدي رغم أنه ليس معارضا.
  • قبل بدء الحوار الذي كان حول “عملية السلام في الشرق الأوسط”، سأل المحاور خاشقجي عما إذا كان يعتقد أنه سيعود إلى السعودية. ورد خاشقجي: “أسافر كثيرا، وأعيش حاليا بين إسطنبول وواشنطن العاصمة .. ولا أفكر في العودة إلى السعودية”.
  • خاشقجي قال للمحاور: “أنا هنا بعد توقيف صديقي، الذي لم يفعل شيئا سيئا كي يُلقى القبض عليه، فقط عبر عن وجهة نظره، أو تكلم بشكل نقدي فكيف أعود إلى السعودية؟”
  • خاشقجي أشار إلى “صديقه” الذي تم توقيفه ولم يكشف عن هويته وقال إن الناس تتساءل لماذا تم توقيفه؟ فهو رجل اقتصاد سعودي، وهو مقرب من الحكومة السعودية وليس معارضا.
  • خاشقجي شدد على أنه ليس معارضا قائلا: “أنا دائما أقول: أنا لست معارضا، أنا فقط كاتب حر، وأريد أن أكتب وأشرح أفكاري بحرية، وهذا ما حصلت عليه في صحيفة واشنطن بوست، التي أعطتني منصة للكتابة بحرية”، متمنيا لو أنه كان قد حصل على تلك المنصة في السعودية.
  • حول سؤال عما إذا كانت السعودية ستكون بلدا أفضل إذا سمحت بحرية التعبير، رد خاشقجي قائلا إن السعودية تمر بتحول كبير، والذي قد يشمل كل سعودي ويؤثر عليه، وكل فترة يتم الإعلان عن مشروعات بعدة مليارات من الدولارات.
  • خاشقجي اعتبر أن مثل تلك الأمور (مشروعات بعدة مليارات من الدولارات) يجب أن تناقش في البرلمان وعبر الصحف، لكن ما هو مسموح به فقط للشعب هو التصفيق لها.
خلفية:
  • يوم الثلاثاء 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري دخل الصحفي السعودي جمال خاشقجي مبنى قنصلية بلاده في إسطنبول لاستخراج أوراق رسمية، لكنه لم يخرج، وفقا لخطيبته خديجة التي كانت في انتظاره خارج المبنى.
  • قال مسؤولون في الأمن التركي إن الاستنتاجات الأولية لديه تشير إلى أن خاشقجي قُتل داخل مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول وأن القتل كان مدبرا، حيث تم استدراجه من خلال تحديد موعد مسبق له للقدوم للقنصلية لاستلام أوراقه.
  • بحسب مصادر الأمن التركي فإن خمسة عشر سعوديا، بينهم مسؤولون، وصلوا إلى إسطنبول بطائرتين خاصتين، ودخلوا القنصلية السعودية بالتزامن مع وجود خاشقجي هناك.
  • وفق ما صرح به مصدران في الأمن التركي لـ “رويترز” فإن خاشقجي قُتل داخل القنصلية ونقل جثمانه إلى خارجها، ليعود بعدها السعوديون الخمسة عشر إلى الدول التي قدموا منها.
  • القنصلية السعودية نفت صحة تلك الرواية ووصفتها بالاتهامات العارية عن الصحة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان