استطلاع: 75 بالمائة من الأمريكيين يرفضون دعم بلادهم لحرب اليمن

Published On 28/11/2018
أظهر استطلاع حديث للرأي أن أغلبية ساحقة تصل الي 75 بالمائة من المواطنين الأمريكيين يعارضون دعم حكومتهم للحرب التي تقودها السعودية والامارات ضد اليمن.
وأفاد الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “يوغف” لاستطلاعات الرأي لحساب لجنة الإغاثة الدولية البريطانية، بأن نحو 58 بالمائة ممن خضعوا للاستطلاع رغبوا في أن يقوم المشرعون الأمريكيون بإسدال الستار على الحرب من خلال وقف تزويد حلفاء واشنطن (السعودية والإمارات) بالأسلحة نظرا لتحول الصراع الي أكبر كارثة إنسانية في العالم هذه الأيام.
وأشارت صحيفة الإندبندنت البريطانية، أن من بين أهم النتائج التي تم التوصل اليها هو أن هناك ما وصفته بتجاهل كبير لهذا الصراع المأساوي في وسائل الإعلام الأمريكية بالمقارنة بتغطيات الميديا الأمريكية لسقطات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على مدار الساعة.
أهم نتائج الاستطلاع:
- 13 بالمائة فقط ممن تم استطلاع آرائهم طالبوا المشرعين الأمريكيين بالحفاظ على مبيعات الأسلحة لحلفاء واشنطن في هذا الصراع (الرياض وأبو ظبي) أو زيادة تلك المبيعات في المستقبل.
- من بين أكثر من 1000 أمريكي تم استطلاع آرائهم فإن نحو ثلث المستطلعين (30 بالمائة) أفاد بأنهم لم يسمعوا شيئا عن تلك الحرب في اليمن.
- ردا علي سؤال عما إذا كانت الحرب علي اليمن يمكن أن تعزز المصالح الأمريكية حول العالم، أجاب 42 بالمائة ممن تم استطلاع آراؤهم بأنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.
- 75 بالمائة من الأمريكيين الذين يعرفون بوجود حرب في اليمن، أكدوا أنهم يعارضون دعم ومشاركة بلادهم في هذه الحرب.
- نقلت الإندبندنت عن آماندا كاتانزانو، وهي مسؤولة رفيعة المستوي بلجنة الحماية الدولية قولها:” قمنا بالفعل بطرح وجهة نظرنا في تلك الحرب، ومفادها أن هذه الحرب فاسدة أخلاقيا وفاشلة استراتيجيا، كما أنها غير شعبية سياسيا، وهي لا تعكس رغبة الشعب الأمريكي.”
خلفية:
- تفاقم الوضع الإنساني في اليمن بدرجة كبيرة مع دخول فصل الشتاء وحاجة المدنيين اليمنيين للغذاء والوقود للتدفئة وإعداد الطعام.
- تحذر المنظمات الاغاثية الدولية من أن اليمن بات على شفا مجاعة واسعة النطاق مع مقدم فصل الشتاء، والنقص الشديد في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، وندرة المعونات الدولية المقدمة لليمنيين.
- صار الصراع في اليمن مؤخرا بؤرة تركيز من جانب صناع القرار الدوليين خصوصا بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
- أثار ارتباط ولي العهد السعودي بمجموعة القتلة الذين نفذوا جريمة اغتيال خاشقجي جدلا بشأن الأخطاء المتواترة التي ترتكبها القيادة السعودية ومن بينها أسلوب إدارة الحرب في اليمن.
- شن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي باعتباره وزير الدفاع حربا على اليمن في العام 2015 بعد أن قام المتمردون الحوثيون باجتياح العاصمة اليمنية صنعاء وتدعيم علاقاتهم مع إيران.
- قامت كندا وألمانيا والدنمارك وفنلندا بفرض قيود على صادرات الأسلحة للسعودية والإمارات فيما لم تقدم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على تلك الخطوة حتى الآن.
- أصدرت مجموعة من المنظمات الإغاثية الدولية من بينها “أوكسفام” و” أنقذوا الأطفال” البريطانيتان بيانا الإثنين طالبت فيه بوقف إطلاق نار فوري في اليمن، وإعادة فتح الموانيء اليمنية أمام المساعدات والبضائع التجارية، كما طالبت السلطات في البلاد باستئناف دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية.
المصدر: الإندبندنت + الجزيرة مباشر