بومبيو: لم نتغاضَ عن جريمة خاشقجي والسعودية قوة استقرار بالمنطقة

Published On 28/11/2018
قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن بلاده لم تغض الطرف عن جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، لكن واشنطن ترى في المملكة العربية السعودية قوة استقرار كبرى في الشرق الأوسط.
تصريحات بومبيو جاءت في مقال له نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية بعنوان “الشراكة بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية ضرورية”.
أبرز ما جاء في المقال:
- جهود إدارة الرئيس دونالد ترمب الرامية لإعادة بناء الشراكة بين الولايات المتحدة والسعودية، لم تحظ بدعم الأوساط السياسية في واشنطن، حيث استخدم سياسيون من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، سجل حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية للمطالبة بخفض مستوى الشراكة بين واشنطن والرياض.
- المساس بالعلاقات الأمريكية السعودية سيكون خطأ كبيراً بالنسبة للأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها.
- السعودية قوة استقرار كبرى في الشرق الأوسط؛ فهي تعمل على ضمان ديمقراطية العراق الهشة، وتبقي بغداد أقرب إلى المصالح الغربية وليس مصالح طهران.
- الرياض تساعد في إدارة تدفق اللاجئين الهاربين من الحرب الأهلية في سوريا من خلال العمل مع الدول المضيفة.
- السعودية تتعاون بشكل وثيق مع مصر، وتنشئ علاقات أكثر قوة مع إسرائيل.
- السعودية تساهم بملايين الدولارات في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة والمنظمات الإرهابية الأخرى.
- إنتاج السعودية النفطي واستقرارها الاقتصادي، مهمان للازدهار الإقليمي وأمن الطاقة العالمي.
- هل من قبيل المصادفة أن الذين يستخدمون قضية خاشقجي ضد سياسة الرئيس ترمب مع السعودية، هم أنفسهم الذين أيدوا تقارب الرئيس السابق باراك أوباما مع إيران، التي قتل نظامها الآلاف في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الأمريكيين؟ وعامل شعبه بوحشية؟ أين كان هؤلاء المدافعون عن حقوق الإنسان عندما أعطى السيد أوباما الملالي الكثير من الأموال للقيام بعملهم كأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم؟
- السعودية والولايات المتحدة، على عكس منتقديهما، تدركان التهديد الهائل الذي تمثله إيران للعالم.
- التخلي عن التحالف الأمريكي السعودي أو تخفيض مستواه لن يدفع الرياض باتجاه أفضل داخليا.
- ولي العهد السعودي تحرك بالمملكة في اتجاه إصلاحي، بدءا من السماح للمرأة بقيادة السيارات وحضور الفعاليات الرياضية، وكبح جماح الشرطة الدينية (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) والدعوة لعودة الإسلام المعتدل.
- الولايات المتحدة لا تتغاضى عن مقتل خاشقجي، فهذا أمر يتعارض بشكل أساسي مع القيم الأمريكية، وهذا أمر عبرت عنه للقيادة السعودية بشكل واضح في السر والعلن.
- الرئيس ترمب اتخذ إجراءات ردا على قتل خاشقجي، وسوف تدرس إدارة ترمب فرض المزيد من الإجراءات العقابية إذا ظهرت أدلة أكثر واقعية حول مقتل خاشقجي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وول ستريت جورنال