تأجيل التصويت على اتفاق بريكست.. ومحكمة أوربية: يمكنكم البقاء

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تأجيل التصويت في مجلس العموم على مسودة اتفاق الخروج من الاتحاد الأوربي الذي كان مقررا الثلاثاء.
وأقرت ماي في كلمتها أمام البرلمان بأن غالبية مجلس العموم كانت ستصوت ضد مسودة الاتفاق لو تم عرضها للتصويت.
وقالت ماي إنها ستبحث مع نظرائها الأوربيين توفير ضمانات إضافية بشأن حدود إيرلندا الشمالية، وأن حكومتها ستعزز تحضيراتها لاحتمال تنفيذ البريكست دون اتفاق.
وقالت ماي “إذا كنتم ترغبون في استفتاء ثان فعليكم أن تكونوا صريحين لأن ذلك سيسبب تشرذم البلاد”.
وكانت ماي تواجه معارضة شرسة لمسودة الاتفاق، وتوقع كثيرون أن يرفضه النواب ما سيزيد التوتر في المحادثات مع الاتحاد عندما تتوجه ماي إلى بروكسل يوم الخميس لحضور قمة مع قادة التكتل.
- الحكومة فقدت السيطرة على الأحداث وهي في حالة فوضى.
- اتفاق البريكسيت الذي اقترحته الحكومة سيئ للبلاد وللاقتصاد.
- إذا لم تستطع رئيسة الوزراء تقديم اتفاق بريكسيت أفضل من الحالي فعليها أن تتنحى.
من جانب آخر، قضت أعلى محكمة في الاتحاد الأوربي، بأنه يمكن للحكومة البريطانية العدول عن قرار الخروج من التكتل الأوربي من دون استشارة باقي الدول الأعضاء، وقوبل الحكم بالترحيب من رافضي الانسحاب.
- محكمة العدل الأوربية أصدرت، اليوم، حكمها العاجل قبل يوم واحد من موعد تصويت البرلمان البريطاني على اتفاق الخروج الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوربي، قبل أن يتم الإعلان عن تأجيله.
- المحكمة أكدت في ردّها على دعوى رفعتها مجموعة من السياسيين الأسكتلنديين أن “للمملكة المتحدة حرية إلغاء الإخطار بشأن نيتها الانسحاب من الاتحاد الأوربي بشكل أحادي الجانب”.
- المحكمة: إلغاء من هذا القبيل، يتم تقريره بالتوافق مع متطلباتها (بريطانيا) الدستورية الوطنية، سيبقي المملكة المتحدة ضمن الاتحاد الأوربي بموجب الأحكام ذاتها” المطبقة في وضعها كعضو في التكتل.
- جاء الحكم متوافقا مع رأي قدمه مستشار قانوني للمحكمة الأسبوع الماضي.
- الحكم عزز من آمال معارضي انسحاب بريطانيا في إجراء استفتاء جديد يمنع الخروج المقرر للبلاد من التكتل في 29 من مارس/ آذار 2019.
- يتوقع أن يلقى قرار المحكمة الأوربية ترحيبا واسعا في أوساط الداعين إلى استفتاء ثان. لكن حكومة ماي تصر على أن لا نية لديها للتراجع عن قرار الانسحاب من التكتل بغض النظر عن قرار المحكمة في لوكسمبورغ.
- وزير البيئة البريطاني المؤيد لبريكست مايكل غوف قال لإذاعة بي بي سي: لا نريد البقاء في الاتحاد الأوربي. كان تصويتنا واضحا للغاية.

- غوف: قرار المحكمة لا يبدل نتيجة الاستفتاء ولا نية الحكومة المغادرة. تنوي الحكومة الوفاء بالتفويض الذي تمخض عنه الاستفتاء.
- بعد قرار المحكمة، سارع الاتحاد الأوربي إلى تأكيد رفضه إعادة التفاوض على الاتفاق، معتبرا أنه لا خيار آخر غير مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوربي.
- أكدت المفوضية الأوربية أن الاتحاد الأوربي قدم للندن اتفاق بريكست “الأفضل والوحيد الممكن”، ولن يعيد التفاوض عليه.
- الناطقة باسم المفوضية الأوربية مينا أندريفا: موقفنا لم يتغيّر وبالنسبة إلينا فإن المملكة المتحدة ستغادر الاتحاد الأوربي في 29 من مارس/ آذار 2019.
- بعد استفتاء العام 2016، أعلنت بريطانيا في 29 من مارس/ آذار العام الماضي نيتها الانسحاب من الاتحاد الأوربي وفعّلت “المادة 50” من معاهدة الاتحاد الأوربي التي تنص على خروجها بعد عامين بالضبط.
- تصر حكومة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أنه لا نية لديها بتجميد عملية الانسحاب. وتوصلت إلى مسودة اتفاق بشأن بريكست مع باقي الدول الأعضاء الـ27.
- في حال رفض أغلبية النواب مسودة الاتفاق، فسيعزز ذلك المخاوف بشأن احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي في 29 من مارس/ آذار المقبل من دون اتفاق. لكن بإمكان لندن إلغاء بريكست أو تأجيله لإجراء استفتاء آخر.

- حذرت ماي أمس الأحد النواب البريطانيين من أن رفض اتفاق بريكست سيؤدي إلى “خطر حقيقي” يتمثل في بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوربي ووصول حزب العمال إلى السلطة بعد إجراء انتخابات مبكرة.
- أجرت ماي الاحد مشاورات هاتفية مع رئيس المجلس الأوربي دونالد توسك وفق ما أعلن الاخير عبر تويتر، مشددا على مدى “أهمية” الاسبوع المقبل “بالنسبة الى مصير بريكست”.
- ذكرت صحيفة “صنداي تايمز” أن ماي تستعد للتوجه إلى بروكسل لانتزاع تنازلات اخيرة حتى وإن اضطرت إلى تأجيل التصويت.
- أكد الوزير المكلف بملف بريكست ستيفن باركلي الذي حل الأحد ضيفا على برنامج “ذي أندرو مار شوو” الذي تبثه البي بي سي للدفاع عن الاتفاق أن “التصويت سيتم الثلاثاء”. وقال “إنه اتفاق جيد والاتفاق الوحيد”، منددا بالانتقادات للاتفاق التي تسببت باستقالة جديدة في الحكومة قدمها مسؤول كبير في وزارة الدفاع هو ويل كوينس.
- يحذر بنك إنجلترا ووزارة الخزانة من أن خروج بريطانيا بدون اتفاق من الاتحاد الأوربي قد يتسبب بأزمة اقتصادية.
- ردت رئيسة حكومة أسكتلندا نيكولا ستورجن على التقارير بشأن احتمال تأجيل التصويت بالقول إنها تظهر “الجبن المثير للشفقة الذي تعاني منه رئيسة الوزراء والحكومة التي باتت مفلسة”.
- جاءت التقارير بعدما أجرت ماي اتصالا عبر الإنترنت لم يكن مقررا بشكل مسبق مع وزراء حكومتها قبيل جلسة للبرلمان لمناقشة مسودة الاتفاق عشية التصويت عليها الثلاثاء.

- تحدثت صحيفة “صنداي تلغراف” عن حكومة على طريق “التفكك” وخلفاء محتملين لماي بدءا بأحد أبرز خصومها بوريس جونسون وزير الخارجية السابق المدافع عن بريكست من دون تنازلات.
- ردا على سؤال عن إعلان ترشحه في حال رفض الاتفاق قال جونسون الأحد لبي بي سي إنه “سيستمر في العمل” لتطبيق رؤيته لبريكست.
- كان الجدل حول الاتفاق محتدما أيضا في شوارع لندن الأحد مع مسيرة مؤيدة لبريكست يقودها اليميني المتطرف تومي روبنسون بدعم من حزب يوكيب المناهض لأوربا.
- رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “تيريزا ماي خائنة” في حين نظمت تظاهرة أخرى مضادة في العاصمة البريطانية في الوقت نفسه.
- اجتمع مؤيدو إجراء استفتاء جديد داخل قاعة وقال النائب العمالي ستيفن داوتي أمام المشاركين “فلنعط مجددا الأمل للشعب ولنوقف هذا البريكست الرهيب”.