المعارضة الموريتانية تعلن رفضها لزيارة محمد بن سلمان

Published On 2/12/2018
أعلن المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، أكبر تكتلات المعارضة في موريتانيا، رفضه لزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى موريتانيا اليوم الأحد.
رفض المعارضة الموريتانية لزيارة محمد بن سلمان جاءت في بيان صدر عن منتدى المعارضة أمس السبت.
بيان المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة:
- محمد بن سلمان هو من كمم الأفواه وقضى على ما كان موجودا من حرية التعبير في المملكة، وزج بالعلماء والصحفيين وأصحاب الفكر والمدونين في السجون.
- محمد بن سلمان هو من جعل من بلاد الحرمين الشريفين السند القوي لدولة إسرائيل، الذي لولاه لكانت هذه الأخيرة اليوم في مأزق حقيقي، وذلك بشهادة رئيس الولايات المتحدة نفسه.
- نعلن عدم الترحيب بهذه الزيارة لما أحدثه محمد بن سلمان من مواقف أضرت بالمصالح الحيوية للعرب والمسلمين، وذلك من خلال التنسيق مع الولايات المتحدة من أجل تصفية القضية الفلسطينية، والاعتداءات السافرة على حقوق الانسان وحرية التعبير.
- حكم محمد بن سلمان هو من استدرج الصحفي جمال خاشقجي إلى القنصلية السعودية في إسطنبول ليتم قتله وتقطيع جثمانه وإخفاؤه في جريمة نكراء لا تزال أصابع الاتهام بالمسؤولية المباشرة عنها تشير إلى محمد بن سلمان نفسه.
- ندين بشدة الجريمة الشنيعة التي راح ضحيتها الصحفي جمال خاشقجي ونطالب بتحقيق جدي وشامل لتحديد المسؤولين الحقيقيين عن هذه الجريمة ومحاكمتهم محاكمة عادلة لينالوا العقاب المستحق.
- نؤكد تعلقنا وتشبثنا بالروابط التاريخية القائمة على الأخوة والمحبة والاحترام بين الشعبين الشقيقين الموريتاني والسعودي، ونعتبر أن التوجهات والممارسات التي أدخلها محمد بن سلمان على مواقف وسياسات المملكة العربية السعودية قد أضرت بصورة ومكانة بلد وشعب ظلا عزيزين على قلب كل مسلم ومحل تقدير من لدن الجميع.
خلفية:
- زيارة محمد بن سلمان إلى موريتانيا تمثل المحطة الخامسة لولي العهد السعودي في إطار جولة عربية قادته إلى كل من الإمارات والبحرين ومصر وتونس، قبل أن يتوجه إلى الأرجنتين لحضور قمة مجموعة العشرين.
- جولة ولي العهد السعودي تعد الأولى منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول.
- تتصاعد الضغوط الدولية على الرياض لتحديد المسؤولين عن القتل الوحشي لخاشقجي، الذي كان ينتقد سياسات ابن سلمان من خلال مقالاته في صحيفة واشنطن بوست.
- تقييم لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تم تسريبه في شهر نوفمبر/تشرين الثاني لوسائل إعلام أمريكية أشار بأصابع الاتهام للأمير محمد بن سلمان.
المصدر: الجزيرة مباشر