بعد المزاعم الأمريكية: إيران تقول إنها ستواصل تجارب الصواريخ

Published On 2/12/2018
قالت إيران، الأحد، إنها ستواصل التجارب الصاروخية لتعزيز دفاعاتها ونفت خرق قرارات الأمم المتحدة عقب مزاعم أمريكية بأنها أجرت تجربة صاروخ جديد يقدر على حمل رؤوس نووية.
ودان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، السبت، ما وصفه بتجربة إيرانية لصاروخ باليستي متوسط المدى قادر على حمل عدة رؤوس واعتبر ذلك انتهاكا للاتفاق الدولي الخاص بالبرنامج النووي الإيراني المبرم عام 2015.
التفاصيل:
- وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية نقلت عن الجنرال أبو الفضل شكارجي المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية قوله “التجارب الصاروخية تجرى من أجل الدفاع وقوة الردع الخاصة بالبلاد وسنستمر في ذلك”.
- أبو الفضل: سنستمر في تطوير واختبار الصواريخ. هذا خارج عن إطار عمل المفاوضات (النووية) وجزء من أمننا القومي الذي لن نستأذن فيه أي بلد.
- لم يؤكد المتحدث ولم ينف أن بلاده أجرت تجربة لصاروخ جديد.
- المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي: البرنامج الصاروخي الإيراني له طبيعة دفاعية، ليس هناك قرار من مجلس الأمن يحظر البرنامج الصاروخي وقيام إيران بتجارب صاروخية.
- قاسمي لبومبيو: من السخرية أن تستشهد بقرار لم تخرقه فقط بالانسحاب غير القانوني من جانب واحد من الاتفاق(النووي)، وإنما بتشجيع آخرين على خرقه أو حتى التهديد بمعاقبتهم إذا نفذوه.
خلفية:
- مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون قال على تويتر في وقت سابق “إيران اختبرت للتو صاروخا باليستيا متوسط المدى يقدر على الوصول إلى إسرائيل وأوربا. لا يمكن التساهل مع هذا السلوك الاستفزازي”.
- وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت قال على تويتر إنه يشعر بقلق كبير بشأن “اختبار إيران لصاروخ باليستي متوسط المدى. هذا استفزاز ومصدر تهديد وينتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231”.
- هانت: “دعمنا (للاتفاق النووي مع إيران) لا يخفف بأي حال قلقنا بشأن البرنامج الصاروخي الإيراني المزعزع للاستقرار وتصميمنا على ضرورة وقفه”.
- وفقا لقرار الأمم المتحدة الذي يؤيد الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، فإن طهران “مطالبة” بالإحجام عن القيام بأي عمل يتعلق بالصواريخ الباليستية التي تحمل أسلحة نووية لمدة تصل إلى ثمانية أعوام.
- إيران قالت مرارا إن برنامجها الصاروخي دفاعي محض وتنفي أن صواريخها قادرة على حمل رؤوس نووية.
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انسحب في مايو/ أيار الماضي من الاتفاق النووي، الذي تم إقراره قبل توليه الرئاسة، وأعاد فرض عقوبات على طهران. وقال ترمب إن الاتفاق معيب ولا يتضمن قيودا على تطوير إيران للصواريخ الباليستية ولا وقف دعمها لمقاتلين موالين لها في سوريا واليمن ولبنان والعراق.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات