طالب بريطاني يغادر بلده بعد انتشار صور اعتدائه على لاجئ سوري

Published On 2/12/2018
قالت وسائل إعلام بريطانية إن الطالب البريطاني الذي انتشرت صور له وهو يعتدي على لاجئ سوري داخل إحدى المدارس، قد غادر البلاد برفقة والدته.
التفاصيل وفقًا لصحيفة “ديلي ميل”:
- شقيق الطالب البريطاني المعتدي (16 عامًا) قال إنّ الأخير غادر البلاد بعد انتشار المقطع المصور الخاص بواقعة “التنمر” التي تعود لأواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتلقيه تهديدات.
- شقيق الطالب البريطاني لم يكشف عن المكان الذي لجأ إليه أخوه المعتدي خارج المملكة المتحدة، لكنه أشار فقط إلى أن شقيقه ووالدته “يمكثان عند بعض الأقارب”.
- إعلان مغادرة الطالب البريطاني البلاد، تم بعد تأكيد الشرطة أنه تم استجوابه وتوثيق تهمة الاعتداء العنصري، وأنه سيحاكم في محكمة القاصرين قريبًا.
- شقيق الطالب المعتدي برر ما ارتكبه شقيقه، زاعما أن أخاه الصغير تعامل بالطريقة التي ظهرت في المقطع المصور “ردًا على واقعة أخرى كان الطالب السوري متورطًا فيها”.
واقعة تنمر:
- كانت الشرطة البريطانية أعلنت الأربعاء الماضي فتح تحقيق في واقعة تنمر وصفت بأنها “اعتداء عنصري جسيم” على لاجئ سوري وشقيقته داخل مدرسة في منطقة هادرسفيلد، بمقاطعة ويست يوركشاير، بعد انتشار مقطعي التنمر على منصات التواصل.
- في شريط مصور، ظهر طالب بريطاني يقترب من الطالب السوري ثم اعتدى عليه بالضرب المبرح والخنق والغمر بالماء، رغم أن الطالب السوري كان مصابًا في ذراعه وقت حدوث الواقعة.
- في فيديو آخر، تعرضت الشقيقة الصغرى للطالب السوري، لتنمر مماثل في المكان ذاته، الذي شهد الاعتداء على شقيقها، وتعرضت للضرب المبرح والدفع بينما كانت تصرخ قبل طرحها أرضًا.
ليست المرة الأولى:
- جمال وشقيقته تعرضا للتنمر منذ التحاقهما بالمدرسة قبل عامين، وكشف ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اسم المعتدي ويدعى “بايلي ماكلارين” وأظهر حسابه على فيسبوك تبنيه لأفكار عنصرية.
- موقع “غو فند مي GoFundMe” دشن صفحة لجمال وأسرته وجمع لهما أكثر من 150 ألف جنيه إسترليني حتى اليوم الأحد، وألقى الضوء على تعرض جمال وشقيقته للتنمر.
- واقعة التنمر بحق جمال وشقيقته فجرت غضبًا على تويتر، وتعاطف كثيرون مع الطالب السوري وتضامن معه عدد من النشطاء والسياسيين والإعلاميين والمشاهير في بريطانيا.
حوادث الإسلاموفوبيا:
- بريطانيا شهدت وقوع 608 حوادث مرتبطة بظاهرة الخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا)، من أصل 685 حادثة مرتبطة بالعنصرية بالبلاد، وذلك وفق تقرير نشرته، الخميس، مؤسسة “تيل ماما” الحقوقية، التي تتبع جرائم الكراهية في المملكة المتحدة.
- غالبية الحوادث المرتبطة بظاهرة الإسلاموفوبيا وقعت في شوارع بريطانيا، و58% منها استهدفت النساء لسهولة تمييزها عن الرجال بارتدائها الحجاب، وفق التقرير.
- التقرير ركز أيضًا على ظاهرة التفرقة بين الجنسين عند ارتكاب جرائم كراهية ضد الإسلام.
- التقرير وجد أن 207 من حوادث “الإسلاموفوبيا” المذكورة ارتكبت عبر الإنترنت، أي بنسبة 34% من إجمالي هذه الحوادث. ويبلغ عدد المسلمين في بريطانيا نحو 2.8 مليون، أي ما يعادل 4.4% من إجمالي السكان.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر