فرنسا تدرس فرض حالة الطوارئ بعد احتجاجات السترات الصفراء

العديد من السيارات أحرقت خلال أعمال الشغب

قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامين غريفو اليوم الأحد إن الحكومة تدرس فرض حالة الطوارئ عقب ليلة دامية شهدتها العاصمة باريس.

التفاصيل:
  • غريفو صرح لوسائل إعلام محلية بأن “علينا التفكير في الإجراءات التي يمكن اتخاذها حتى لا تتكرر هذه الوقائع”.
  • ردا على سؤال عن إمكانية فرض حالة الطوارئ، قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية إن الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية سيناقشون كل الخيارات المتاحة لهم خلال اجتماع اليوم الأحد.
  • وزير الداخلية كريستوف كاستانير لم يستبعد فرض حالة الطوارئ في البلاد بناء على طلب عدد من النقابات والشرطة، لمواجهة احتجاجات “السترات الصفراء” المستمرة منذ 17 من نوفمبر/ تشرين الثاني.
  • الوزير الفرنسي قال لوسائل الإعلام “ندرس كل الإجراءات التي ستسمح لنا بفرض مزيد من الإجراءات لضمان الأمن”.
  • كاستانير أضاف “لا محرمات لديّ، وأنا مستعد للنظر في كل شيء”.
  • المسؤول الفرنسي وصف مرتكبي أعمال العنف في باريس بأنهم من “مثيري الانقسام والشغب”.
  • كاستانير أشار إلى أنه “تم التعرف على حوالي 3000 شخص تجولوا في باريس” وارتكبوا مخالفات “ما جعل تدخل قوات حفظ النظام أصعب”.
خلفية:
  • العاصمة الفرنسية شهدت الليلة الماضية مواجهات بين آلاف المتظاهرين وقوات الأمن على هامش مظاهرات جديدة لحركة “السترات الصفراء” التي تحتج على زيادة الضرائب وأسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية.
  • المواجهات شهدت أعمال شغب وحرائق وتحطيم لواجهات المتاجر في وسط باريس.
  • رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب أعرب عن “صدمته” لما شهدته باريس من أعمال عنف.
  • وسائل إعلام فرنسية قالت إنه تم توقيف 450 شخصا على خلفية مظاهرات “السترات الصفراء” في أنحاء فرنسا.
  • وسائل الإعلام قالت إن 133 شخصا أصيبوا في المظاهرات “السترات الصفراء” في باريس.
  • نقابات للشرطة طلبت من السلطات فرض حالة الطوارئ.
  • نقابات الشرطة طالبت بأن “تتحلى الحكومة بالشجاعة لاتخاذ الإجراءات التي يسمح بها القانون والدستور وتصل إلى حد فرض حالة الطوارئ”.
  • النقابات أضافت في بيانات صدرت عنها “في مواجهة حركات عصيان، يجب التفكير في إجراءات استثنائية لحماية المواطنين وضمان النظام العام، وحالة الطوارئ جزء من هذا”.
  • النقابات طالبت “بالتحرك بحزم، وبتعزيز من الجيش لحماية المؤسسات والسماح بذلك لقوات التدخل المتحركة بالتحرك”.
  • بدأت حركة السترات الصفراء كمظاهرات احتجاج على زيادة الرسوم على الوقود، لكنها اتسعت لتشمل مطالب تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة بشكل عام.
  • سبق أن فرضت فرنسا حالة الطوارئ بعد الاعتداءات المتزامنة التي شهدتها باريس عام 2015 والتي أسفرت عن مصرع العشرات.
المصدر: وكالات

إعلان